مصر تحاكم راقصة روسية بـ«التحريض على الفسق»

أخلت السلطات المصرية سبيل راقصة شرقية روسية تواجه اتهامًا بـ«التحريض على الفسق»، لكنها ستخضع لمحاكمة عاجلة بعد أن انتشر فيديو على الإنترنت تظهر فيه بفستان اعتبر خادشًا للحياء، بحسب ما قالت مصادر أمنية.

وألقي القبض على ايكتاترينا اندريفا التي أطلقت على نفسها اسم «جوهرة» هذا الأسبوع بتهمة «التحريض على الفسق»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وتم احتجاز الراقصة في أحد أقسام الشرطة في القاهرة، وكان من المقرر ترحيلها إلى روسيا السبت، لكن محاميها قال إنها ستحال على محاكمة لم يُحدد موعدها بعد. وأفادت مصادر أمنية بأنه تم الإفراج عن «جوهرة» مساء الخميس.

وأثار أداء الراقصة، التي ظهرت في الفيديو بفستان أبيض يعري أجزاء عدة من جسدها وهي ترقص بشكل مثير، جدلاً واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الأخيرة.

وتتهم السلطات الراقصة كذلك بأنها لم تحصل على التصاريح اللازمة للإقامة في مصر. لكن محاميها محمد صلاح نفى هذه الاتهامات لمحطة «دريم تي في» التلفزيونية الخاصة، مؤكدًا أن «جوهرة» هي الراقصة الأجنبية الوحيدة في مصر التي تملك التصاريح اللازمة لممارسة المهنة.

وقال صلاح لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»: «لن يكون هناك ترحيل لأن أوراقها سليمة»، وتابع أنها «ستواجه محاكمة» بتهمة التحريض على الفسق.

ورغم أن الرقص الشرقي فن عريق في مصر، إلا أن الراقصات يتعرضن لنوع من الإدانة الاجتماعية ولضغوط السلطات. وهذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها محاكمة مغنيات بالتهمة نفسها.

ففي نهاية العام 2017، قضت محكمة مصرية بحبس مغنية شابة مصرية سنتين بعد إدانتها بـ«التحريض على الفسق والفجور» عبر أغنية مصورة لها تتضمن إيحاءات جنسية، قبل أن تخفض العقوبة لاحقًا لعام واحد.

وفي العام 2015، قضت محكمة مصرية بالحبس سنة بحق مغنية وراقصة قامت بتصوير فيديو كليب بعنوان «سيب (اترك) إيدي (يدي)» ارتدت فيه فستانًا قصيرًا جدًا. وتم خفض الحكم لاحقًا إلى ستة أشهر.

وتستخدم جريمة التحريض على الفسق بشكل عام ضد المثليين أو ضد المغنين إذا ما ظهروا في فيديوهات تتضمن إيحاءات جنسية.

المزيد من بوابة الوسط