هؤلاء هم الأوفر حظًّا لنيل «غرامي»

هل يتوَّج الراب في الدورة الستين لجوائز «غرامي» الأحد.. نتائج هذه النسخة من المكافآت الموسيقية الأميركية غير مؤكدة مع بروز جاي - زي وبرونو مارز وكندريك لامار من دون أن يرجَّح فوز أحدهم على الآخر.

وسبق لجاي زي أنْ فاز بـ21 جائزة «غرامي» لكن خارج الفئات الأربع الرئيسية وهو مرشح الآن لنيل ثماني مكافآت، وهو العدد الأكبر في الدورة الحالية، عن ألبومه «4:44» الذي حق نجاحًا جماهيريًّا ونال استحسان النقاد، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

إلا أن مغني الراب، (48 عامًا) وزوج النجمة بيونسيه، لا يحظى بالتأييد الأكبر في مكاتب المراهنات في فئة أفضل ألبوم، بل مغني راب آخر هو كندريك لامار مع ألبومه «دام»، حيث تضعه نحو ستة مكاتب مراهنات بريطانية في الطليعة.

أما الصحافة الأميركية فهي ترجح فوز برونو مارز وريث موسيقى الفانك مع ألبوم «24 كاي ماجيك»، إذ يرى كثيرون أن تصويت محبي الهيب هوب سيتوزع خصوصًا بين جاي-زي وكندريك لامار، فيما سيذهب بعضها إلى تشايلديش غامبينو كذلك.

وسيوجه سيناريو كهذا ضربة جديدة إلى هذا النوع الذي بات مهيمنًا على الأوساط الموسيقية. فالهيب هوب لم يفز إلا مرتين بجائزة أفضل ألبوم العام 1999 مع لورين هيل، والعام 2004 مع آوتكاست.

ففي العام 2017 وفي حين كان الجميع يتوقع فوز ألبوم «ليمونايد» لبيونسيه توِّجت البريطانية أديل في نهاية المطاف مع ألبومها «25».

ووُجِّهت انتقادات كثيرة يومها حول عدم انفتاح جوائز «غرامي»، لا بل العنصرية الكامنة في صفوفها، التي تجلت برأيهم بفوز تايلور سويفت العام 2016 على كندريك لامار وبيك على بيونسيه العام 2015 وتايلور سويفت كذلك على بيونسيه في العام 2010.

إلا أن النتائج التي يشارك فيها 13 ألفًا من العاملين في أوساط الموسيقى قد تتأثر باعتماد التصويت الإلكتروني، وإن متأخرًا ما قد يعطي أهمية أكبر لتصويت مَن هم أكثر شبابًا.