Atwasat

ولي عهد السعودية يبحث مع الكاظمي دعم «الاستقرار» في إطار وساطة بين الرياض وطهران

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 26 يونيو 2022, 03:44 مساء

عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأحد، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي جلسة مباحثات استعرضت سبل «دعم وتعزيز الاستقرار» في المنطقة، في مستهل جولة قصيرة للكاظمي ستقوده إلى إيران أيضًا في إطار وساطة بين الرياض وطهران.

BCD Ad BCD Ad

واستضاف العراق خمس جولات من المفاوضات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في الأشهر الأخيرة بهدف تطبيع البلدين لعلاقتهما المقطوعة منذ العام 2016، بحسب «فرانس برس».

استعراض العلاقات الثنائية
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الأمير محمد والكاظمي عقدا «جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون المشترك». وأشارت إلى أن الزعيمين تبادلا «وجهات النظر حول عدد من المسائل بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وجرت المباحثات في وقت مبكر من صباح الأحد في قصر السلام في مدينة جدة الساحلية في غرب المملكة. وكان مصدر حكومي عراقي أفاد وكالة «فرانس برس» السبت أن الكاظمي سيزور السعودية وإيران في إطار وساطة لاستئناف العلاقات بين القوتين الاقليميتين المتنافستين التي توقفت عام 2016.

-  رئيس الوزراء العراقي يزور الرياض وطهران لاستئناف جهود الوساطة بين القوتين الإقليميتين
-  طهران والرياض تستأنفان الحوار في بغداد

وأوضح المسؤول العراقي أنه خلال الزيارتين الرسميتين «ستجري مناقشة مواضيع مهمة للغاية تتعلق بالوساطة العراقية الهادفة إلى إحياء العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران». وعقدت خمس جولات من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في الأشهر الأخيرة في العراق الذي يشترك في حدود مع البلدين.

 الجولة الخامسة من المفاوضات 
وفي ختام الجولة الخامسة من المفاوضات في أبريل، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إنه مقتنع بأن «التفاهم بات قريبا» بين الرياض وطهران، القوتين اللتين تتهم كل منهما الأخرى بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

قطعت السعودية السنية وإيران الشيعية العلاقات العام 2016 بعد أن هاجم محتجون في الجمهورية الإسلامية سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد اثر إعدام الرياض رجل الدين الشيعي نمر النمر.

وأجرت القوتان المتنافستان مفاوضات جرى الإعلان عنها لأول مرة في أبريل 2021. ومطلع مارس، دافع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن سياسة «تعايش» مع إيران، ولقي تصريحه ترحيبًا من وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الذي رأى فيه «استعدادًا» من الرياض لإعادة العلاقات مع بلاده.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ترامب: القصف الإسرائيلي الأخير لبيروت لم يكن ضروريًا
ترامب: القصف الإسرائيلي الأخير لبيروت لم يكن ضروريًا
الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاما
الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاما
قطر تؤكد: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية «أساس صلب» للمفاوضات المرتقبة
قطر تؤكد: مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية «أساس صلب» للمفاوضات ...
باريس تمنح المواطنة الفخرية لمدنيين وصحفيين في قطاع غزة والضفة المحتلة
باريس تمنح المواطنة الفخرية لمدنيين وصحفيين في قطاع غزة والضفة ...
«حزب الله»: تصدينا لمحاولات تقدم قوات الاحتلال في منطقة النبطية بجنوب لبنان
«حزب الله»: تصدينا لمحاولات تقدم قوات الاحتلال في منطقة النبطية ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم