نجمي الناكوع: نطالب باستبعاد الحرس الرئاسي الليبي من حظر توريد الأسلحة

القاهرة- بوابة الوسط (ترجمة: مريم عبدالغني) |
العميد نجمي الناكوع أمر «الحرس الرئاسي الليبي». (أرشيفية من صحيفة الشرق الأوسط) (photo: )
العميد نجمي الناكوع أمر «الحرس الرئاسي الليبي». (أرشيفية من صحيفة الشرق الأوسط)

قال آمر الحرس الرئاسي الليبي، العميد نجمي الناكوع، إنه جرى التقدم بطلب إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاستثناء الحرس الرئاسي من حظر توريد الأسلحة المفروض على البلاد.

وتابع الناكوع، في حوار مع وكالة الأنباء الصينية الرسمية «شينخوا» مساء أمس الأحد، قائلاً: «قبل أسبوعين، قدمنا طلبًا رسميًا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاستثناء الحرس الرئاسي من حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا في ضوء قرار لجنة العقوبات. نتوقع اتخاذ قرار إيجابي يكون في صالحنا في الأيام المقبلة».

«أفراد الحرس الرئاسي ليسوا موالين لأي حزب سياسي ويؤدون مهامهم دون انحياز لأي شخص»

وأشار الناكوع إلى أن سنة قد مرت منذ تشكيل الحرس الرئاسي، وهو قوى نظامية تتألف من أفراد من الجيش والشرطة، تتمثل مهامها في حماية سيادة المؤسسات والحدود، وأعضاء الحكومة، والوفود الرسمية التي تزور ليبيا.

وأكد أن أفراد الحرس الرئاسي ليسوا موالين لأي حزب سياسي، وأنهم يؤدون عملهم دون انحياز لأي شخص، خاصة أن خدمة الحرس الرئاسي أنشئت وفق الاتفاق السياسي لتحقيق الأمن والنظام في البلاد.

وأضاف آمر الحرس الرئاسي: «لدينا حاليًا مراكز تدريب، وسيجري تخريج عدد كبير بالتزامن مع ذكرى إنشاء الجيش الليبي في التاسع من أغسطس. خلال عام واحد أحرزنا تقدمًا ملحوظًا بتشكيل القوة الأساسية».

«لدينا في طرابلس أكثر من 4 آلاف مجند مكلفين بتأمين المجلس الرئاسي وأعضاء حكومة الوفاق»

وتابع الناكوع ردًا على سؤال حول عدد أفراد الحرس الرئاسي قائلاً: «لدينا في طرابلس أكثر من أربعة آلاف مجند، وكلفناهم بمهام بما في ذلك تأمين المجلس الرئاسي وأعضاء حكومة الوفاق، إضافة إلى تأمين بعض الوزراء».

وأصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج في التاسع من شهر مايو من العام الماضي قرارًا بإنشاء الحرس الرئاسي الليبي، نص على «تشكيل قوة عسكرية نظامية تسمى الحرس الرئاسي، مهامها تأمين المقار الرئاسية والسيادية والمؤسسات العامة وأعضاء المجلس وكبار زوار ليبيا، تتكون من وحدات الجيش والشرطة فقط، وتتبع القائد الأعلى مباشرة وتتمتع بالذمة المالية والإدارية المستقلة، ويكون مقرها العاصمة طرابلس».

ورد الناكوع على سؤال بشأن اتهام القوات المسلحة للحرس الرئاسي بأنه محاولة للسيطرة على الجيش قائلاً: «هذا ليس صحيحًا بالمرة، الحرس الرئاسي هو تشكيل أمني موجود في كثير من بلدان العام. مهامنا لا تتعارض مع واجبات الجيش والشرطة».

«الحرس الرئاسي ينتشر تدريجيا في الأراضي الليبية كافة خاصة مع قرار الحكومة بتشكيل عدد من السرايا»

وأشاد آمر الحرس الرئاسي، خلال الحوار، بجهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في دعم الحارس الرئاسي بتوفير النصيحة حول الترتيبات الأمنية.

وفي رده على ادعاءات بأن الحرس الرئاسي يسيطر فقط على طرابلس، شدد الناكوع أن الحرس الرئاسي ينتشر تدريجيًا في الأراضي الليبية كافة، خاصة مع قرار الحكومة بتشكيل عدد من السرايا تكون تابعة للحرس الرئاسي.

وأوضح الناكوع أن «عمل الحرس الرئاسي ينقسم إلى ثلاث مراحل. المنطقة الغربية ستتكون من سبع سرايا، ستكون الأولى منها في طرابلس»، مشيرًا إلى أن تلك السرايا ستتصدى لعمليات التهريب وستسيطر على الحدود الغربية، وستمنع دخول المتطرفين من الدول المجاورة.

وقال: «نحن لا نتبع حزبًا سياسيًا بعينه، لدينا صلات بعدد من الخدمات الأمنية في جنوب وشرق البلاد. ونؤكد مجددًا عدم تناقض واجباتنا مع مهام الجيش الوطني. ونحن نسعى إلى دعم الجيش لتحقيق الأمن وحماية البلاد من أي تهديد».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات