بالصور: تدشين منتدى وادي الشاطئ للثقافة والفنون

سبها - بوابة الوسط: رمضان كرنفوده |
مثقفون وأدباء يحتفلون بتدشين منتدى وادي الشاطئ، 18 مارس 2017 (خاص لـ بوابة الوسط) (photo: )
مثقفون وأدباء يحتفلون بتدشين منتدى وادي الشاطئ، 18 مارس 2017 (خاص لـ بوابة الوسط)

أُقيمت في قاعة الاحتفالات بالمعهد العالي للغات ببلدة محروقة ببلدية القرضة بوادي الشاطئ، السبت، احتفالية تدشين وإشهار منتدى وادي الشاطئ للثقافة والفنون.
وتأسس المنتدى انطلاقًا من مبادرة فكَّر فيها وحلم بها وعمل على تحقيقها مجموعة من المهتمين، الذين أصروا على تحويل الحلم إلى واقع، لخلق مؤسسة تضم المثقفين والفنانين والمبدعين لإبراز الطاقات التي تزخر بها المنطقة ولتعبر عن واقعها وتوثق تراثها وتاريخها وتبرز هويتها الثقافية والفنية.

ويضم المنتدى ثماني مجموعات هي: مجموعة الأدب والشعر والقصة والمقال، ومجموعة الموسيقي والغناء، ومجموعة التراث والموروث الاجتماعي الشعبي ومجموعة التصوير الفوتوغرافي وهواة الصور، ومجموعة الرسامين والخطاطين وفن النحت والزخرفة، ومجموعة الدراسات الثقافية والفنية والبحث والتجميع والتدوين مجموعة الاهتمام بالمواهب والمبدعين والأطفال، ومجموعة النشاطات والتواصل والإعلام.

وشهدت الاحتفالية عدة فقرات جاءت في مقدمتها كلمة استهلالية ألقاها العموري نصر نائب مدير عام المنتدى، الذي رحب من خلالها بالحاضرين والمشاركين، وواصل بالتعريف بالمنتدى.

وألقى الدكتور محمد عبد الله الشريف مدير عام المنتدى كلمة سلط من خلالها الضوء على رسالة المنتدى وأهدافه وأعماله وكيفية الانتساب إليه.

ووجه الشريف تحية إلى «كل مَن يمد يده للارتقاء بالأعمال الأدبية والثقافية والفنية، ويعمل على رفعتها، لأنها عنوان التحضر ومفتاح للتقدم والتنمية»، مشيرًا إلى الطموح الذي يراود المؤسسين بأن يكون المنتدى جامعًا لكل فعاليات العمل الثقافي والفني في البلاد، ومعينًا على الارتقاء بها، ومؤسسًا لحالة ثقافية وفنية تواكب العصر، وتلحق به، مستشهدًا بما قاله العلماء والمفكرون بـ «أن أهل المعرفة والثقافة هم المواطنون في هذا العالم وأن غيرهم مهاجرون».

مثقفون وأدباء يحتفلون بتدشين منتدى وادي الشاطئ، 18 مارس 2017 (خاص لـ بوابة الوسط)

مثقفون وأدباء يحتفلون بتدشين منتدى وادي الشاطئ، 18 مارس 2017 (خاص لـ بوابة الوسط)

وتخللت الاحتفالية بعض الفقرات الغنائية والشعرية، فقدم الفنان علي زايد عملًا غنائيًّا يعرف بالبلدات والقرى التي تنتشر في وادي الشاطئ على ضفتي طريق يمتد من بلدة أشكدة شرقًا إلى بلدة إدري غربًا باتجاه الحدود الليبية - الجزائرية.

وفي المساحة الزمنية المخصصة للشعر بالفصحى، ألقى كل من الشاعر العموري نصر والشاعر محمد عبد الله الشريف والشاعر الشاب هود الأماني باقة من النصوص التي لاقت استحسان وإعجاب الحاضرين.

أما في جانب الشعر الشعبي، فألقى الشاعر عبد السلام الحسناوي عددًا من القصائد التي عكست قوة مفرداته وسعة خياله، وتلتها مشاركات لكل من الشاعر علي الأماني في مجال الشعر الغنائي والشاعرة رقية بوخزام في مجال الشعر المحكي.

وبعد استعراض إبداعات المصورين والرسامين كانت هناك استراحة مرة أخرى مع الشعر الفصيح والغنائي لكل من إبراهيم الشريف وعمر سعد.

وآخر الفقرات كانت جلسة حوارية مع الدكتور صالح الفرجاني حول التنمية البشرية، ثم ألقى الحاضرون بيانًا عن الأحداث التي تشهدها العاصمة (طرابلس) بشكل خاص والوطن بشكل عام «من اقتتال وسفك للدماء»، إذ طالب الأدباء والكتاب والمثقفون والفنانون، الذين حضروا وشاركوا في فعاليات الاحتفالية، «أن تلقي الأطراف المتصارعة السلاح، وأن تحتكم للغة العقل، وتلتفت لبناء الوطن».

وقال الدكتور محمد الشريف مدير عام المنتدى لـ«بوابة الوسط»: «إن الهدف من تأسيس المنتدى هو حصر المثقفين والمبدعين في المنطقة من أجل إبراز أعمالهم ونشاطاتهم من خلال الأصبوحات والأمسيات الشعرية والقصصية وإقامة المعارض الفنية والجلسات الحوارية، وكذلك إقامة المحافل والتعريف بمثقفي المنطقة».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات