ممثلة بريطانية تندد بسوء معاملة المهاجرين في أوروبا

القاهرة - بوابة الوسط |
الممثلة البريطانية فانيسا ريدرغريف خلال مقابلة في لندن، 6 ديسمبر 2016 (أ ف ب) (photo: )
الممثلة البريطانية فانيسا ريدرغريف خلال مقابلة في لندن، 6 ديسمبر 2016 (أ ف ب)

انتقلت الممثلة البريطانية المخضرمة، فانيسا ريدغريف، إلى وراء الكاميرا لإنجاز فيلم «سي سورو» (حزن البحر) الوثائقي الذي تتناول فيه عدم تحرك الأوروبيين إزاء أزمة اللاجئين.

وشكَّل الفيلم، الذي عرض في إطار مهرجان «كان»، أول تجربة في الإخراج للممثلة البالغة 80 عامًا، الحائزة جائزة أفضل ممثلة مرتين في «كان» في الستينات. ومعروف عن ريدغريف التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويمزج فيلمها على مدى 74 دقيقة بين مشاهد من الأرشيف ومحطات راهنة ومقابلات مع ناشطين ومسؤولين يدافعون عن اللاجئين وزياراتها الخاصة إلى اليونان أو إلى «أدغال» كاليه في شمال فرنسا.

وأوضحت ريدغريف في الكتيب الذي وُزِّع على الصحفيين بالقول: «آمل أن يساعد الفيلم» في تعبئة الصفوف من أجل طالبي اللجوء ليحصلوا «على الدعم والحماية في بريطانيا والعالم بأسره أيضًا».

ولا يغوص الفيلم في عمق القصص الشخصية لهؤلاء المهاجرين أو في المسائل السياسية، إلا أنه يقيم مقارنات عدة مع مرحلة الحرب العالمية الثانية واستقبال اللاجئين في بريطانيا.

وأشارت الممثلة إلى أنها اضطرت شخصيًّا عندما كانت طفلة إلى أن تغادر لندن هربًا من عمليات القصف النازية الكثيفة على العاصمة البريطانية.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات