شاركت سيدات منتسبات إلى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في مراسم صناعة وتغيير كسوة الكعبة، في حدث فريد.
تداولت وكالات الأنباء والجرائد السعودية صورًا لسيدات في الحرم المكي يحملن كسوة الكعبة ويسلمنها للعمال، وذكرت جريدة «المدينة» السعودية مشاركة سيدات في مراسم تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع فريق عمل من مجمع الملك عبدالعزيز يضم 159 صانعًا حرفيًا ينتج 56 قطعة مذهبة على كسوة الكعبة.
- استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أول أيام العام الهجري الجديد
- «رقم قياسي» جديد في استبدال كسوة الكعبة
- بعد كسوة الكعبة.. أسرة قاهرية تواصل حرفة التطريز بخيوط الذهب
وشاركت النساء مع الرجال في مراحل تغيير كسوة الكعبة التي تضمنت ثلاث مراحل هي، التجهيزات التحضيرية، ونقل الكسوة الجديدة من مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة إلى المسجد الحرام بعد صلاة العشاء، ورفع الكسوة الجديدة إلى سطح الكعبة وإنزال السابقة وإزالتها.
مشاركة النساء في كسة الكعبة تاريخيا
يذكر أن مشاركة النساء في كسوة الكعبة حدث نادر ولم يتكرر في التاريخ إلا ثلاث مرات لثلاث نساء، أولهن النوار بنت مالك، وهي أم زيد بن ثابت.
فيما شاركت إحدى النساء بالكسوة مشاركة عدها المؤرخون كسوة، وهو ما قال عمر بن الحكم: «نذرت أمي بدنة تنحرها عن البيت، وجللتها شقتين من شعر ووبر فنحرت البدنة وسترت الكعبة بالشقتين، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة ولم يهاجر يوم ذاك».
فيما يُسجل للمرأة كسوة كاملة قبل الإسلام، وهو ما فعلته نتيلة بنت جناب أم العباس بن عبدالمطلب، وهي أول عربية كست البيت الحرام بالديباج والحرير وأصناف الكسوة المختلفة، وتذكر المراجع، أن نتيلة عندما أنجبت العباس بن عبدالمطلب وشب قليلاً، فقدته وهو دون سن التمييز، فنذرت إن هي وجدته أن تكسو الكعبة، وعندما وجدته وفّت نذرها.
تعليقات