أعلنت بلدية مصراتة أن غدًا الأحد سيكون عطلة رسمية داخل نطاق البلدية، لإتاحة الفرصة للموظفين والمواطنين للمشاركة في مراسم جنازة رئيس الأركان بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، المشير محمد الحداد، ورفاقه.
وقالت البلدية في بيان، اليوم السبت، إن مراسم الجنازة ستقام عند الساعة الحادية عشرة صباحًا في المدينة الرياضية بمصراتة، مشيرة إلى أن القرار يأتي لـ«ما تحمله المناسبة من رمزية ومكانة وطنية».
واستثنى القرار المؤسسات والمرافق ذات الطابع الإنساني والأمني من العطلة، مع تأكيد حفظ حقوق العاملين بها وفقاً لأحكام القوانين واللوائح المعمول بها.
- جريدة «الوسط»: رحيل الحداد يوحد المشهد.. ويتجاوز الانقسام
«الداخلية»: الاتفاق مع تركيا على تحليل الصندوق الأسود لطائرة الحداد في بريطانيا بعد اعتذار ألمانيا
في وقت سابق من اليوم السبت، أعلن رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، ترقية رئيس الأركان بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» محمد الحداد إلى رتبة «مشير»، في أول قرار بعد تحطم طائرة الحداد ومرافقيه في تركيا.
وقال المنفي، في كلمته خلال مراسم تأبين الحداد ومرافقيه، إن هذا القرار يأتي «تكريمًا لرئيس الأركان محمد الحداد بعد الحادث الأليم في أنقرة».
مراسم تأبين رئيس الأركان الحداد ومرافقيه
أقيمت في وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» مراسم تأبين رسمية لرئيس الأركان الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، الذين قضوا في حادث تحطم طائرة قرب العاصمة التركية «أنقرة».
وجاءت المراسم بمقر وزارة الدفاع وفق التقاليد والبروتوكولات العسكرية المعتمدة، بعدما وصلت جثامين الضحايا عند العاشرة صباحًا «في استقبال عسكري رسمي»، بحسب منصة «حكومتنا» على «فيسبوك».
وأوضحت الوزارة أن الاستقبال جرى «وفق البروتوكول المعتمد، وترسيخا لقيم الانضباط والانتماء التي عمل هؤلاء القادة على ترسيخها وتطبيقها، وتكريما لمن قدموا أرواحهم فداء للوطن».
من هم ضحايا حادث طائرة الحداد؟
أسفر الحادث عن مقتل ثمانية أشخاص: ثلاثة من طاقم الطائرة وخمسة ليبيين، هم: الفريق الحداد، وقائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري، العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس أركان الجيش الليبي، محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
ومساء الجمعة، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسيين اثنين كانا من بين أفراد طاقم الطائرة، بينما ذكرت جريدة «كاثمريني» اليونانية، الأربعاء الماضي، أن سيدة تحمل الجنسية اليونانية من بين الضحايا الثماني للطائرة.
وتحطمت الطائرة، وهي من طراز «فالكون-50»، بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها.
تعليقات