بدأت في وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» مراسم تأبين رسمية لرئيس الأركان الفريق أول محمد الحداد ومرافقيه، الذين قضوا في حادث تحطم طائرة قرب العاصمة التركية «أنقرة».
وتقام المراسم بمقر وزارة الدفاع وفق التقاليد والبروتوكولات العسكرية المعتمدة، بعدما وصلت جثامين الضحايا عند العاشرة صباحًا «في استقبال عسكري رسمي»، بحسب منصة «حكومتنا» على «فيسبوك».
وأوضحت الوزارة أن الاستقبال جرى «وفق البروتوكول المعتمد، وترسيخا لقيم الانضباط والانتماء التي عمل هؤلاء القادة على ترسيخها وتطبيقها، وتكريما لمن قدموا أرواحهم فداء للوطن».
ووصلت صباح اليوم طائرة حكومية، تقل على متنها جثامين ضحايا طائرة رئيس الأركان بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق أول محمد الحداد ورفاقه، إلى العاصمة طرابلس.
وقد جرت مراسم تأبين لضحايا الطائرة بقاعدة مرتد العسكرية في تركيا، بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان التركي ووزير الخارجية، والوفد الليبي الذي شارك في عمليات التحقيق.
من هم ضحايا حادث طائرة الحداد؟
أسفر الحادث عن مقتل ثمانية أشخاص: ثلاثة من طاقم الطائرة وخمسة ليبيين، هم: الفريق الحداد، وقائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري، العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس أركان الجيش الليبي، محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
ومساء الجمعة، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسيين اثنين كانا من بين أفراد طاقم الطائرة، بينما ذكرت جريدة «كاثمريني» اليونانية، الأربعاء الماضي، أن سيدة تحمل الجنسية اليونانية من بين الضحايا الثماني للطائرة.
وتحطمت الطائرة، وهي من طراز «فالكون-50»، بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها.
تعليقات