رحب اجتماع دولي برئاسة الولايات المتحدة بجهود الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه من أجل تفعيل خريطة الطريق التي تفضي إلى عقد الانتخابات في ليبيا، كما أكد ضرورة التكامل الأمني بين شرق البلاد وغربها.
وعقد الاجتماع على هامش فعاليات الأسبوع رفيع المستوى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وضم كبار المسؤولين من مصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة، حسب بيان وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء.
وناقش الاجتماع بناء أسس اقتصادية قوية للوحدة والأمن في ليبيا، حيث جرى التأكيد على التزام المجتمع الدولي القوي بدعم ليبيا في مسيرتها نحو تحقيق مزيد الوحدة والاستقرار والازدهار، كما رحبت رئاسة الاجتماع بإيجاز أدلته تيتيه، التي أطلعت المشاركين على الجهود المبذولة لتفعيل خريطة الطريق السياسية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وتعزيز الحوار الفعال بين مختلف الأطراف الليبية.
دعم تعديل حظر الأسلحة
وشددت رئاسة الاجتماع على أهمية التكامل الأمني بين شرق وغرب ليبيا لتعزيز مساهمة ليبيا في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي، مثنية على دعم المشاركين لتعديل حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن الدولي، الذي مكن من اتخاذ خطوات أولية، بما في ذلك التدريب المشترك والمساعدة الفنية، بغية تعزيز التكامل الأمني في ليبيا، كما ناقش المشاركون سبل البناء على هذه المكاسب لتعزيز قدرة ليبيا على حماية أمنها.
- البعثة الأممية: دعم أفريقي- أوروبي لخريطة الوصول إلى الانتخابات في ليبيا
- بيان دولي يدعم خريطة الطريق في ليبيا ويتحدث عن المهاجرين
- البعثة الأممية توضح المراحل الأساسية لخريطة الطريق السياسية
- البعثة الأممية: سنُطلع مجلس الأمن كل شهرين على مدى إنجاز خريطة الطريق
وأكدت الرئاسة أهمية بناء اقتصاد قوي لليبيا لتحقيق مزيد الأمن والاستقرار والازدهار للبلاد، معربة عن ضرورة عمل المشاركين كافة معاً لتعزيز المؤسسات الوطنية المستقلة والمهنية، مثل المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي وهيئة الرقابة المالية، وتمكينها من دعم الاستقرار الاقتصادي في ليبيا وتعزيز بيئة أعمال مستقرة، وأجمع المشاركون على أن الجهود الدولية المنسقة لدعم الاستقرار الاقتصادي، وخلق فرص استثمارية، وحماية موارد البلاد، ستسهم في تعزيز الوحدة والازدهار.
ورحبت أيضا بدعم المشاركين لخريطة الطريق السياسية للبعثة الأممية، وجهود تيتيه لبناء توافق في الآراء بين الأطراف الليبية، وأكدت أن توحيد المؤسسات السياسية أمر بالغ الأهمية لتعزيز ازدهار الليبيين كافة، ولتمكين ليبيا من الدفاع عن سيادتها، وحماية حدودها، ومنع استخدام أراضيها لنشر المخاطر الأمنية مثل الهجرة غير الشرعية وتجارة الأسلحة، كما ناقش المشاركون وجهات نظر دولهم وأساليب عملها، بالإضافة إلى الخطوات المرحلية التي يمكن لجميع المشاركين المساهمة فيها لوضع ليبيا على مسار أكثر استقرارا ووحدة.
تعليقات