نظمت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، صباح اليوم الإثنين، جلسة حوارية خُصِّصت لتقييم ومناقشة المراحل التي رافقت انتخابات المجالس البلدية للعام 2025، بمشاركة عدد من المسؤولين بالمفوضية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار الشراكة والتعاون لتعزيز الشفافية وتطوير الأداء الانتخابي.
محاور الجلسة الحوارية
واستعرضت الجلسة آليات تسجيل الناخبين، واعتماد المراقبين وما شهده هذا الجانب من تحديات وفرص لتحسين الرقابة المستقبلية، ومقترحات تطوير منظومة التسجيل وضمان وصولها إلى جميع الفئات، برامج التدريب المقدمة للكوادر الانتخابية، بحسب ما نشرته المفوضية عبر صفحتها على «فيسبوك».
وشهدت الجلسة نقاشًا موسعًا حول تسجيل المرشحين والأحزاب السياسية، وما يتطلبه من تسهيلات وضمانات لتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، ومراجعة الإجراءات المتبعة والصعوبات التي واجهت المواطنين، مع طرح مقترحات لتطوير منظومة التسجيل وضمان وصولها إلى جميع الفئات.
واستعرض قسم التدريب والإجراءات بالمفوضية خلال الجلسة الحوارية التي عقِدت بالمركز الإعلامي للمفوضية في طرابلس، برامج التدريب الموجهة للكوادر الانتخابية وتقييمها وسبل رفع جاهزيتها الفنية واللوجستية.
- تدريب قضاة على إدارة الدعاوى وتحديات المرحلة في الانتخابات البلدية
- المفوضية: إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجالس 8 بلديات الثلاثاء
- السايح: المفوضية جاهزة لإجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية
وقدمت إدارة التوعية والتواصل عرضًا حول الجهود المبذولة في نشر الرسائل الانتخابية عبر مختلف وسائل الإعلام، مؤكدة دور الحملات الميدانية والإعلامية في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
الاستفادة من تجارب وملاحظات التي برزت خلال العملية الانتخابية
وأكد الحاضرون في ختام الجلسة أهمية الاستفادة من التجارب والملاحظات التي برزت خلال العملية الانتخابية، وتضمينها في الخطط المستقبلية للمفوضية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وضمان مشاركة أوسع للمواطنين في الاستحقاقات المقبلة.
وشارك في الجلسة عضو مجلس المفوضية أبوبكر مردة، ومدير إدارة التسجيل والعمليات الخارجية أشرف احمودة، ومدير إدارة التوعية والتواصل خالد الموسي، ورؤساء الأقسام التابعة لهم، إلى جانب ممثلين عن عدد من منظمات المجتمع المدني التي تابعت ورصدت وراقبت سير العملية الانتخابية.
تعليقات