قال آمر «الكتيبة 166» للحراسة والحماية التابعة لرئاسة الأركان العامة في طرابلس محمد الحصان، إن «قوات فض النزاع تنتشر حالياً في تمركزاتهـا داخل طرابلس»، مطمئناً في منشور عبر صفحته على «فيسبوك» بشأن التحركات العسكرية بالعاصمة في وقت سابق بقوله: «سنبقى في صفــوف الســلام الأولى، لأننا لسنــا دُعاة حرب».
جاء ذلك على خلفية معلومات جرى تداولها الأربعاء بشأن رصد تحركات وتحشيدات عسكرية في بعض مناطق العاصمة تتبع حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» برئاسة عبدالحميد الدبيبة.
وأكد مصدر بالمجلس الاجتماعي لسوق الجمعة والنواحي الأربعة اتصلت به «بوابة الوسط» وجود هذه التحركات، مشيرا إلى أنها صادرة عن حكومة الدبيبة.
فيما لم يصدر عن هذه الحكومة أي بيان أو تصريح يؤكد أو ينفي صحة المعلومات المتداولة.
- الدبيبة: التشكيلات المسلحة أصبحت دولة داخل الدولة.. وهذه شروط إنهاء الحرب معها
توترات أمنية في طرابلس
وتشهد العاصمة طرابلس توترا أمنيا منذ مقتل رئيس «جهاز دعم الاستقرار» عبدالغني الككلي الشهير بـ«غنيوة» في مايو الماضي، وما أعقبه من مواجهات مسلحة بين «اللواء 444» التابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، و«جهاز الردع» الذي يقوده عبد الرؤوف كارة.
وخلال الأسابيع الماضية صعّد رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة من لهجته ضد من يسميهم «خارجون على القانون»، محذرا مجموعات مسلحة مناهضة له، في مقدمتها «جهاز الردع».
وفي السادس من يوليو الماضي، اعتبر الدبيبة أن التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون أصبحت «دولة داخل الدولة»، مدللًا على ذلك بامتلاكها «أسلحة تفوق ما تملكه الدولة استخدمت لابتزاز الأجهزة الرسمية»، وعدَّ ما تقوم به هذه التشكيلات «انقلابًا على الدولة وليس الحكومة».
تعليقات