أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، اتفاقه مع عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي ضرورة دعم جميع أصحاب المصلحة، والجهود التيسيرية التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بـ«صدق وفعالية»، وتجنب «أي مبادرات أحادية الجانب تُضر بوحدة ليبيا».
وكتب أورلاندو عبر منصة «إكس»: «سُررتُ بفرصة اللقاء في طرابلس مع اللافي، لاستعراض التطورات السياسية والأمنية، ومناقشة أفضل السبل لدعم خريطة الطريق الجديدة للممثلة الخاصة للأمين العام هانا تيتيه».
ودعا أورلاندو جميع الأطراف الليبية الفاعلة في جميع أنحاء البلاد إلى التواصل مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدا التزام الاتحاد الأوروبي بـ«دعم المسار الديمقراطي في ليبيا، والتواصل مع جميع أصحاب المصلحة المسؤولين، للمساعدة في إعادة توحيد المؤسسات المدنية والعسكرية».
- «ائتلاف الأحزاب»: ما ورد في إحاطة تيتيه لم يرتقِ إلى تطلعات الليبيين
- البعثة الأوروبية ترحب بخارطة تيتيه.. وتدعو إلى الإسراع في تنفيذها
- «بوابة الوسط» تستطلع آراء ليبيين حول خارطة تيتيه: انفراجة ممكنة أم سراب جديد؟
وأشار إلى اتفاقه كذلك مع اللافي على استمرار التواصل والنقاش خلال «الأشهر المقبلة والمهمة».
خريطة تيتيه لتسوية الأزمة الليبية
طرحت تيتيه، خلال إحاطتها بالجلسة المغلقة في مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي، خريطة طريق تقوم على ثلاث ركائز أساسية، تشمل إعداد إطار انتخابي سليم من الناحية الفنية، وتوحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة، وحوارًا يتيح المشاركة الواسعة لليبيين، عبر عملية تدريجية متسلسلة، ووفق إطار زمني يتراوح بين 12 و18 شهرًا.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة ستعقد حوارًا لا يقتصر على الجهات السياسية والأمنية، بل سيشمل كل الليبيين، من المرأة والشباب وذوي الإعاقة وممثلين عن الحكومة، لمناقشة القضايا التي تعوق العملية الانتخابية من أجل إعداد رؤية طويلة الأمد معززة برؤية وطنية.
بدورها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية لأعضاء الاتحاد لدى ليبيا بخريطة الطريق السياسية الجديدة التي قدمتها تيتيه، معتبرة أن ركائز خريطة الطريق الثلاث توفر مسارًا واضحًا لإنهاء الجمود السياسي وإجراء الانتخابات.
تعليقات