تقدَّم رئيس جهاز الإمداد الطبي والخدمات بالمنطقة الشرقية حاتم العريبي باستقالته إلى رئيس الحكومة المكلفة من البرلمان أسامة حماد، مشيرًا إلى تراكم الالتزامات المالية على الجهاز، في الوقت الذي لم يحصل فيه إلا على 20% فقط من الميزانية المقترحة لتغطية احتياجات القطاع الصحي.
وتولى حاتم العريبي مهامه رئيساً لجهاز الإمداد الطبي في 21 أبريل 2024، بتكليف من أسامة حماد، وفق قراره رقم (50) لسنة 2024.
وفي كتابٍ موجّه إلى حماد بتاريخ 18 أغسطس 2025، متداول على «فيسبوك»، قال العريبي إن الجهاز حاول تغطية احتياجات ومتطلبات المستشفيات والمرافق الصحية من طبرق إلى سرت ومن أجدابيا حتى الكفرة ومن سرت وصولاً إلى مرزق وسها وبراك الشاطئ وأوباري، من المستلزمات الطبية والأدوية العامة والتخصصية وتوريد المعدات الطبية المختلفة وصيانة عدد معدات وتجهيزات طبية والتي كانت خارج الخدمة لسنوات طويلة وتشغيل مرافق صحية مغلقة وإعادة العمليات التخصيصية الصعبة لإجرائها داخل الدولة الليبية.
- حماد يكلف العريبي برئاسة جهاز الإمداد الطبي والخدمات العلاجية
العريبي: الإمداد الطبي حصل على 20% فقط من ميزانيته
لكن على الرغم من ذلك، يقول العريبي، إن الجهاز طيلة عام مضى لم يحصل إلا على 20% من قيمة الميزانية المقترحة والمطلوبة لتوفير الاحتياجات من الأدوية التخصصية والعامة والمستلزمات، والمعدات الطبية، والخدمات العلاجية والطبية.
وتحدّث في كتابه إلى حماد كذلك عن تهالك معظم الأجهزة والمعدات والأصول بالمرافق الصحية، والحجم الكبير للاحتياجات من الأدوية المتنوعة والمستلزمات الطبية والتي تحتاج دعماً كبيراً وتدفقات مالية منتظمة ومتواصلة.
العريبي: إيقاف التعاقدات بسبب نقص التمويل
وأشار العريبي إلى إيقاف التعاقدات والتكليفات لعدم توافر الميزانية المطلوبة، الأمر الذي ترتب عليه إيقاف الخدمات وعدم تمكن الجهاز من توريد الاحتياجات المطلوبة والضرورية والملحة لاستمرار عمل المستشفيات والمرافق الصحية بالصورة الصحيحة والتي تحتاج إلى توريدات منتظمة ومتوالية بشكل يومي.
وبناء على الوضع المالي للجهاز، طلب العريبي من أسامة حماد إعفاءه من مهامه كمدير عام جهاز الإمداد الطبي والخدمات الطبية والعلاجية، طالباً تشكيل لجنة لمراجعة وفحص كافة الإجراءات الفنية والإدارية والمالية التي جرت طيلة فترة توليه المنصب.
تعليقات