بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إحاطتها المقبلة أمام مجلس الأمن، المقررة في 21 أغسطس، «التي من المتوقع أن تعلن خلالها خارطة الطريق السياسية».
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا إن مشاورات الطرفين ركزت على التطورات السياسية والأمنية في ليبيا، مؤكدة ضرورة التغلب على المأزق السياسي والوصول إلى الانتخابات، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
- المغرب يجدد دعم جهود البعثة الأممية للحوار بين الأطراف الليبية
- تيتيه لـ«نوفا»: هذه أكبر العقبات أمام حل الجمود السياسي في ليبيا
وأعربت تيتيه عن تقديرها دور المغرب في الملف الليبي، والإنجازات المهمة التي تمكنت الأمم المتحدة من تحقيقها بدعم الرباط.
من جهته، جدد بوريطة دعم بلاده جهود الأمم المتحدة، والحوار بين الأطراف الليبية، من أجل «التوصل إلى حل سياسي ليبي نابع من إرادة الليبيين أنفسهم»، وفق بيان الخارجية المغربية حول اللقاء الذي عُقد أمس الإثنين.
تعليقات