عقد رئيس الأركان العامة التابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الفريق أول ركن محمد الحداد اجتماعا مع أعضاء اللجنة الموقتة للترتيبات الأمنية والعسكرية، وذلك لمتابعة الإجراءات المتخذة لإعادة ضبط المشهد الأمني في طرابلس.
المستجدات الأمنية في طرابلس
وقالت رئاسة الأركان العامة عبر صفحتها على «فيسبوك»، اليوم الخميس، إن الاجتماع «خُصِّص لبحث آخر المستجدات الأمنية في العاصمة طرابلس، وتعزيز الجاهزية الميدانية لقوات الجيش الليبي، ومتابعة الإجراءات المتخذة لإعادة ضبط المشهد الأمني، بما يسهم في إعادة الحياة العامة إلى طبيعتها».
وأضافت أن الاجتماع شهد كذلك «مناقشة نتائج عمل القوة، والتأكيد بشأن حظر كافة المظاهر المسلحة ومنع تحرك الآليات العسكرية بالعاصمة طرابلس، بالتنسيق مع قوة إسناد مديرية أمن طرابلس والشرطة العسكرية، بتعاون كافة الأفراد إلى مواصلة العمل بروح الفريق والتفاني في خدمة المواطن وحماية أمن العاصمة».
- الاتفاق على تسمية آمر جديد لـ«قوة إسناد مديرية أمن طرابلس»
- مدير أمن طرابلس يشدد على رفع مستوى الجاهزية لضمان فاعلية إجراءات تأمين العاصمة
- بإشراف مديرية أمن طرابلس.. انطلاق «الخطة الأمنية المشتركة لتأمين العاصمة»
- «مدير أمن طرابلس»: الترتيبات الأمنية تشمل نشر 186 تمركزًا جديدًا بالعاصمة
- المنفي يشكل قوة مشتركة لـ«إسناد مديرية أمن طرابلس»
وشارك في الاجتماع، الذي عقد يوم أمس الأربعاء بقاعة الاجتماعات برئاسة الأركان العامة، أعضاء اللجنة الموقتة للترتيبات الأمنية والعسكرية المشكلة من قبل المجلس الرئاسي، واللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ وتثبيت وقف إطلاق النار، وممثلون عن قوة فض الاشتباك المكلفة بالمهام الموكلة إليها من المجلس الرئاسي، ومدير أمن طرابلس، ومستشارو المجلس الرئاسي.
تسمية آمر لقوة إسناد مديرية أمن طرابلس
وعقد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ظهر اليوم الخميس، اجتماعا مع لجنتي الهدنة والترتيبات الأمنية والعسكرية، استمع خلاله إلى إحاطة شاملة من اللجنتين حول آخر التطورات داخل العاصمة طرابلس ومحيطها، وكذلك في المنطقة الغربية على وجه العموم، وكذلك عرض تقارير ميدانية حول الوضع العملياتي الراهن والتحديات الأمنية.
واتفق المشاركون في الاجتماع «على ضرورة تسمية آمر لقوة إسناد مديرية أمن طرابلس»، على الرغم من تكليف مدير أمن طرابلس اللواء خليل وهيبة برئاستها، بموجب قرار تشكيلها الصادر عن المجلس الرئاسي، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.
تعليقات