أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن شركة «بريتش بتروليوم» تنوي إعادة فتح مكتبها في العاصمة طرابلس خلال الربع الأخير من العام الجاري، بينما تخطط شركة «شل» لإجراء دراسات بشأن تطوير حقل العطشان وحقول أخرى.
ووقع رئيس مجلس إدارة المؤسسة مسعود سليمان، أمس الإثنين، مذكرة تفاهم مع «بريتش بتروليوم» في لندن بشأن عودة الشركة للعمل في ليبيا، وتوسيع دائرة الشراكة بين الطرفين، حسب بيان المؤسسة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
تدريب الكوارد الفنية في ليبيا
دعا سليمان، في كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع، إلى أن يتضمن التعاون بين المؤسسة والشركة تدريب الكوادر الفنية والقيادية في ميادين العمل النفطي في ليبيا، مفصحاً عن تطلعات المؤسسة لرؤية نشاط فعّال وحقيقي للشركة قريباً في ليبيا، ودور أكبر وأكثر جدية لتطوير قطاع النفط فيها.
وتضمنت مذكرة التفاهم الموقعة مع «بريتش بتروليوم» تنفيذها دراسات تقييم الإمكانات المحتملة للاستكشاف وإنتاج الهيدروكربونات في حقلي المسلة والسرير، وبعض مناطق الاستكشاف المحيطة بهما.
«شل» تجري دراسات خاصة بحقل العطشان وحقول أخرى
في اجتماع منفصل، اتفقت المؤسسة مع شركة «شل» على أن تُقييم الشركة المؤمّلات الهيدروكربونية، وتُعد دراسة جدوى تقنية واقتصادية شاملة لتطوير حقل العطشان وحقول أخرى مملوكة بالكامل للمؤسسة، ولا تقع ضمن أي منطقة تكون فيها حقوق لأي طرف ثالث عدا المؤسسة و«شل».
- رئيس مؤسسة النفط: 37 شركة دولية مهتمة بالمشاركة في «جولة العطاءات»
- عبدالصادق يناقش إسهام تركيا في تطوير حقول النفط والغاز
- موقع أميركي: إنتاج ليبيا من النفط يسجل أعلى مستوى خلال 12 عاما
وسبق أن صرح سليمان بأن أكثر من 37 شركة نفط دولية أبدت اهتماما واسعا بجولة العطاءات النفطية التي من المقرر أن تنطلق نوفمبر المقبل، بينها «شيفرون» الأميركية و«توتال» الفرنسية و«إيني» الإيطالية.
وقال في حوار إلى وكالة «بلومبرغ» الأميركية: «غالبا جميع الشركات الدولية في مجال النفط والغاز الطبيعي تتنافس في جولة العطاءات النفطية، التي تشمل 22 منطقة برية وبحرية جديدة». وتعد هذه الجولة الأولى من نوعها في ليبيا منذ العام 2007 تقريبا.
تعليقات