أعلنت رئاسة أركان القوات البرية التابعة لـ«القيادة العامة»، اليوم الأحد، القبض على قائد إحدى حركات المعارضة المسلحة في النيجر خلال عملية أمنية بمنطقة القطرون جنوب غرب ليبيا.
وأوضحت رئاسة أركان القوات البرية عبر صفحتها على «فيسبوك»، أن المعني ألقي القبض عليه في «الكتيبة 87 تدخل سريع التابعة لرئاسة أركان القوات البرية، حيث نُفِّذت فجر اليوم الأحد عملية نوعية بمنطقة القطرون جرى خلالها إلقاء القبض على قائد المعارضة بجمهورية النيجر المدعو محمود صالح»، وذلك تنفيذًا لتعليمات القائد العام المشير خليفة حفتر.
ونوهت رئاسة الأركان بأن الأجهزة الأمنية تتولى التحقيق مع المعارض النيجري في الجرائم وعملية الخطف التي قامت بها عناصر المعارضة التابعون له.
من هو محمود صالح؟
ومحمود صالح هو زعيم «الجبهة الوطنية لتحرير النيجر» التي تأسست عبر الحدود مع ليبيا عقب الإطاحة بالرئيس النيجري محمد بازوم في العام 2023.
- الكشف عن دور قادة التبو بالجنوب الليبي في انضمام حركات مسلحة لمسار المصالحة الوطنية في النيجر
- كانوا قرب الحدود الليبية.. مسلحو حركة متمردة يسلمون أنفسهم لسلطات النيجر
- «داخلية النيجر» تكشف تفاصيل خطف مسؤولين حكوميين قرب ليبيا
وينتمي محمود صلاح إلى قبائل التبو التي لجأ إليها مع مقاتلين من جبهته، فرارًا من تعقب السلطات العسكرية في نيامي. وسبق له أن أعلن مسؤولية حركته عن شن هجمات على قوات الجيش النيجري و«تخريب خط أنابيب» يربط النيجر ببنين، في إطار الحرب ضد السلطة الجديدة في النيجر.
دور قادة التبو في مسار المصالحة بالنيجر
وكشف سياسي نيجري عن إسهام قادة التبو بالجنوب الليبي في انضمام حركات مسلحة إلى مسار المصالحة الوطنية في نيامي، الذي بدأته السلطات العسكرية في النيجر قبل أشهر.
وأكد عضو مؤسس لحزب التجديد الديمقراطي والجمهوري في النيجر، عمر مختار الأنصاري، في تصريح إلى «بوابة الوسط» في 24 ديسمبر 2024، تسليم مجموعات مسلحة أسلحتها، ويزعم بعضهم أنهم قادمون من الجنوب الليبي، حسب تعبيره، لكن في الحقيقة هؤلاء المقاتلون ينتشرون بشمال النيجر، وذهبوا إلى الجنوب الليبي تلبية لوساطة قادة التبو العرفية كجهة محايدة بينهم وبين المجلس العسكري الحاكم، موضحًا: «عودة هؤلاء ستسهم في الهدوء والأمن والاستقرار نسبيًا».
تعليقات