أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب بقيادة أسامة حماد تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات «الأحداث التي شهدتها بلدية شحات أمس الثلاثاء، واستهدفت قسم المرور والتراخيص بمديرية أمن الجبل الأخضر».
ودعت «الداخلية» الجميع إلى «الابتعاد عن أعمال تهدد الأمن العام» والالتزام بالقوانين وضبط النفس «في مواجهة أي تجاوزات قد تمس استقرار المجتمع»، حسب بيان نشره الناطق باسم الوزارة محمد أبولموشه على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك».
وأكدت التزامها بحماية الممتلكات العامة وضمان سلامة المواطنين، قائلة إن الوضع الأمني في شحات «مستقر» والأمور «تسير بشكل طبيعي» بفضل «جهود التعاون» بين المواطنين والأجهزة الأمنية.
أحداث مدينة شحات
وتداولت صفحات ليبية على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أنباءً حول تظاهرات لعدد من المواطنين أمام مقارات تابعة لمديرية أمن الجبل الأخضر في شحات.
وأصدر عدد من المواطنين بالمدينة بيانا مرئيا طالبوا فيه «بإعادة مديرية أمن شحات، التي جرى إلغاؤها ودمجها مع مديريات أخرى، واستحداث مديرية أمن الجبل الأخضر».
- «الداخلية»: انتشار أمني مكثف في مزدة وضواحيها
واشتكى المواطنون من «سوء المعاملة وتهميش» المديرية المستحدثة لهم، حسب تعبيرهم، مطالبين بعودة مديرية أمن شحات نظرا لأن المدينة تحتاج إلى جهة أمنية مستقلة لمساحتها الكبيرة، ومتحدثين عن «دورها في جميع حروب الوطن».
تعليقات