Atwasat

«تغريدات إسرائيلية» تزعم الحصول على أدلة بشأن المتورطين في قضية هانيبال القذافي

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 27 يناير 2025, 01:37 صباحا

بدأ صحفي إسرائيلي في نشر تغريدات حول قضية احتجاز النجل الرابع للعقيد معمر القذافي في لبنان منذ عشر سنوات، والجهات المتورطة في المتاجرة بقضيته، في خطوة تثير الشكوك بشأن اختيار هذا الصحفي المثير للجدل بخرجاته الإعلامية توقيت تسليط الضوء على الملف.

BCD Ad BCD Ad

وقال الصحفي الإسرائيلي المدعو «إيدي كوهين» عبر حسابه في منصة «إكس»، السبت، إنه سيبدأ نشر سلسلة «ستفضح كل من له يد في ملف هانيبال القذافي». وفي أول تغريدة وضع صورتين لشخصيتين لبنانيتين دون أن يذكرهما بالاسم والصفة، وصاغ تساؤلا «من منهما أخذ مئات الآلاف من الدولارات مقابل إطلاق هانيبال القذافي؟.. واحد منهما أم الاثنان؟»، وفق مزاعمه مكتفيا بهذا التساؤل دون أن يكشف عن أدلة أو وثائق تثبت صحة أقواله.

وحسب الصورة المرفقة، للشخصية الأولى تتعلق بالوزير اللبناني السابق وئام وهاب الذي صرح في مقابلة تلفزيونية على قناة «الغد» صيف العام الماضي بأن لديه معلومات عن مصير الإمام المغيب موسى الصدر، كان قد أطلعه عليها الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي خلال لقاء سابق جمعهما، على حد قوله.

أما الشخصية الثانية، فهو المدير العام للأمن العام اللبناني السابق اللواء عباس إبراهيم الذي قالت وسائل إعلام لبنانية مطلع 2019 أن موسكو حملته رسالة عبر النظام السوري وقتها إلى رئيس البرلمان نبيه بري، بأن يتدخل للإفراج عن هانيبال. والتقى اللواء إبراهيم هانيبال في سجنه في شعبة «المعلومات» التابعة لقوى الأمن الداخلي بلبنان، وتولى متابعة الملف القضائي المتعلق به.

وهانيبال معمر القذافي موقوف في لبنان منذ العام 2015، في إطار تحقيق في قضية اختفاء زعيم حركة «أمل»، الإمام الشيعي موسى الصدر، العام 1978.

كوهين: من المستفيد من اعتقال هانيبال؟
وفي تغريدة سابقة، قال كوهين الذي يقدم نفسه كباحث أكاديمي أيضا، أنه سينشر فضائح وأسرار للمرة الأولى، وادعى أن «مقربين من سيف الإسلام ينصبون عليه، وأن هناك من خانوه في دائرته الضيقة من الليبيين وشغلوا مناصب في عهد القذافي».

كما تساءل كوهين عن المستفيدين من استمرار اعتقال هانيبال القذافي، ومن هو اللبناني أو اللبنانيين الذين نصبوا عليه، وأن هناك أسماء وتسجيلات صوتية لمقربين من هانيبال القذافي في دول أوروبية وخاصة في إسبانيا سيجرى نشرها.

- بعد شائعات حول مقتله في الغارات الإسرائيلية.. الساعدي القذافي: أخي هانيبال بخير
-
عائلة موسى الصدر تلجأ إلى روسيا للضغط على ليبيا والحصول على ملف التحقيقات
-
هانيبال القذافي يوجه طلبا للقضاء اللبناني.. ما هو؟
-
حكومة الدبيبة تطالب السلطات اللبنانية بإطلاق هانيبال
-
شاهد.. لماذا ترفض السلطات اللبنانية التعاون مع ليبيا في ملف هانيبال؟

يأتي ذلك، بالتوازي مع مناشدة شقيقة هانيبال عائشة القذافي، رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، الإفراج عن شقيقها الموقوف في لبنان منذ ديسمبر 2015، حين حاول التسلل إلى لبنان قادما من سورية. وقالت عائشة في رسالتها: «أجدد المناداة للرئيس اللبناني بالامتثال للعقل، والاستماع للغة العدالة والضمير، بالعمل على إنهاء هذا الاعتقال التعسفي لأخي هانيبال الذي لا تحتاج براءته لأي أدلة أو براهين».

كما ناشد هانيبال القذافي عبر فريقه القانوني الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام، مطالبًا بمراجعة ملفه ورفع ما وصفه بـ«الظلم عنه».

اجتماع في تركيا بشأن قضية هانيبال
وتداولت وسائل إعلام لبنانية، الأحد، معلومات عن مصدر مطلع تحدث عن اجتماع عُقد في تركيا الشهر الماضي، جمع ممثلين ليبيين عن لجنة متابعة قضية هانيبال، وآخرين عن قضية الإمام المغيّب موسى الصدر ورفيقيه. وأوضح المصدر وفق موقع «لبنان 24»، أن الأجواء كانت إيجابية، حيث أبدى الجانب الليبي استعدادا لتسليم لبنان نسخة عن محضر التحقيقات التي أجراها المدعي العام الليبي مع مسؤولين سابقين في نظام القذافي بشأن اختفاء الصدر.

غير أنه استدرك أن الكثير من البرودة طغت على إتمام ما جرى التداول به في لقاء تركيا، إضافةً إلى التطورات المتسارعة في لبنان، لتفرمل من جديد قضية هانيبال القذافي القابع في معتقله.

وأكد أحد وكلاء القذافي القانونيين حسب الموقع اللبناني «أن الملف القضائي لهانيبال يفتقر إلى الأدلّة والبراهين لإدانته»، وشدد على «ضرورة فصل قضية القذافي عن ملف الإمام المغيّب موسى الصدر ورفيقيه وعدم جعله ورقة تفاوضية»، كما اعتبر أن هانيبال «رهينة لدى القضاء اللبناني بسبب الضغوط السياسية».

وشدد على أن «وضعه الصحي مستقرّ، لكنه يعاني أوجاعا في الضهر والرقبة ونقص في بعض الفيتامينات، لأنه لا يتعرّض كثيراً لأشعة الشمس، وغيرها من مشاكل صحية قد تتفاقم في أي لحظة». وأوضح أنه «عازم على متابعة تحريك ملفه أمام المراجع القضائية والحقوقية الدولية كونه لم يلق آذان صاغية من القضاء اللبناني ونظراً لما يتعرض له من ظلم وتعدي بشكل صارخ على حقوقه الإنسانية وعلى حريته».

وباءت محاولات دبلوماسية خجولة لإطلاق هانيبال بالفشل قادتها حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بعد انتقادات وجهت إليها بالتخلي عن مواطن ليبي، فيما ناشد النائب العام الصديق الصور قبل عامين الحكومة اللبنانية لتحريره دون جدوى.

وفي الأثناء، دعت رابطة «شباب الزاوية» الرئيس اللبناني جوزيف عون للإفراج عنه، واصفة في بيان متداول على مواقع التواصل، الاعتقال بأنه «تعسفي»، مذكرة بأنه يتعين على لبنان الحكم بالعدل وإطلاق هانيبال.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
مدير جهاز «الإسكان» يتفقد مشاريع تاجوراء
مدير جهاز «الإسكان» يتفقد مشاريع تاجوراء
أعضاء المسار الأمني في «الحوار المهيكل» يناقشون توصيات إصلاح القطاع الأمني
أعضاء المسار الأمني في «الحوار المهيكل» يناقشون توصيات إصلاح ...
الليلة.. «وسط الخبر» يناقش تطورات جنوب لبنان والمشهد الإيراني بعد تشييع خامنئي
الليلة.. «وسط الخبر» يناقش تطورات جنوب لبنان والمشهد الإيراني بعد...
انقطاع الكهرباء في منطقة الطويشة بطرابلس نتيجة اصطدام مركبة بأحد الأبراج
انقطاع الكهرباء في منطقة الطويشة بطرابلس نتيجة اصطدام مركبة بأحد ...
وزارة الكهرباء تطلق مشروع إعادة تأهيل الشبكة بالفعكات في بنغازي
وزارة الكهرباء تطلق مشروع إعادة تأهيل الشبكة بالفعكات في بنغازي
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم