Atwasat

المنقوش: اختيار السفراء يخضع لـ«المحسوبية».. وحاولت تنقية السفارات «فحاربوني»

القاهرة - بوابة الوسط الإثنين 06 يناير 2025, 08:06 مساء

قالت وزيرة الخارجية المقالة بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» نجلاء المنقوش إن اختيار السفراء والقناصل في ليبيا «لا يتم على أسس صحيحة بل على أسس المحسوبية»، مشيرة إلى أنها حاولت «تأهيل السفراء وتنقية السفارات وإعادة تقييم السفارات وإغلاق الكثير منها.. وتمت محاربتي»، وفق قولها.

BCD Ad BCD Ad

المنقوش: وجدت في الخارجية مشاكل إدارية وفسادا
وتحدثت المنقوش إلى «منصة 360» التابعة لقناة «الجزيرة»، عن بداية عملها في وزارة الخارجية، مشيرة إلى أنها وجدت «الكثير من المشاكل الإدارية»، وأنها «تحتاج إلى تطوير في القرارات والإدارات»، حيث وجَّهت بأن تكون المعاملات رقمية، متابعة: «لكن هُوجمت كثيرا؛ لأن ذلك كان يسد مسالك الفساد».

وأشارت إلى «الفساد في الوزارات والمؤسسات والسفارات»، لأن التعيينات تجرى على أسس أن «هذا الشخص قريبي أو صديقي أو شخص طيب»، وفق تعبيرها.

وتابعت أن «صلاحية تعيين السفراء وإقالتهم كانت بيد المجلس الرئاسي والحكومة.. ربما كانوا يريدون أن يرضوا أطرافاً معينة أو جهات معينة، وبالتالي عندهم أهداف أخرى سياسية بينما كانت حساباتي عملية بالنظر للكفاءة»، وفق قولها.

وأوضحت المنقوش: «حاولت أن أقنعهم كثيرا بهذه الخلفية ولكن لم تجر الاستجابة لهذه الطلبات وشعرت بالإحباط، ولكن حاولت أن أكون عملية»، مشيرة إلى أن أمر السفراء «من جوهر صلاحيات أي وزير خارجية في العالم».

- المنقوش: الحكومة طالبتني بالمغادرة لتركيا.. ولم أُستدع للتحقيق حتى الآن
- المنقوش: لقاء كوهين كان بتنسيق إسرائيلي مع «حكومة الوحدة»

المنقوش: أقلت 3 سفراء مخالفين
وعلى الرغم من ذلك قالت إنها «أقالت 3 سفراء من مناصبهم في جامعة الدول العربية وواشنطن وسلطنة عمان، لأنهم مكثوا في مناصبهم أكثر من 8 سنوات.. وبحكم القانون الدبلوماسي يظل السفير 4 سنوات وتُجدد له الدولة إذا كان لديه من الإمكانات والمهارات لتحقيق مصلحة الدولة.. وبالتالي كانوا مخالفين ولم تتوفر فيهم الكفاءة المطلوبة.. كانت حربا».

وفي جزء آخر من اللقاء، تطرقت المنقوش إلى بداية توليها الوزارة، عندما كانت تعمل في الولايات المتحدة الأميركية عقب الحصول على الماجستير والدكتوراه، متابعة: «لم أكن يوما أتصور أن أكون وزيرة خارجية ليبيا».

كيف تولت المنقوش وزارة الخارجية؟
واستكملت: «فوجئت باتصال من صديق قديم أيام الثورة - فضَّل عدم ذكر اسمه – وقال ما رأيك تكوني وزيرة ليبيا؟ قولت له أنتَ تمزح؟ قال لا، أعضاء البرلمان تواصلوا معي وملفك مطروح، شعرتُ بالارتباك وأخبرته أنني سوف أرد عليه، وأغلقت الهاتف لمدة يومين».

لكنها وافقت وانتقلت من فيرجينيا إلى طرابلس، حيث واجهت تحديات كونها لم تكن موظفة في وزارة الخارجية، متابعة: «تفاجأت بوجود 4 آلاف موظف داخل وخارج ليبيا.. ومسؤولية ثقيلة خاصة أن حقوق ليبيا في المنتديات الدولية كانت مهدرة.. ليبيا كانت مخفية ولم يكن لها وجود كبير»، وفق قولها.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تراجع التبادل التجاري بين ليبيا وفرنسا بنسبة 32%.. وانخفاض حاد في إمدادات الطاقة
تراجع التبادل التجاري بين ليبيا وفرنسا بنسبة 32%.. وانخفاض حاد في...
«ريبسول»: حقل الشرارة قادر على إنتاج 350 ألف برميل يوميًا.. وليبيا ركيزة في استراتيجية نمو الشركة
«ريبسول»: حقل الشرارة قادر على إنتاج 350 ألف برميل يوميًا.. ...
نقابة موظفي العدل تعلق العمل بالمحاكم والنيابات لحين تنفيذ زيادة الرواتب
نقابة موظفي العدل تعلق العمل بالمحاكم والنيابات لحين تنفيذ زيادة ...
الشرطة القضائية تدعو إلى نقل المهاجرين المحكوم بإبعادهم من السجون لمراكز الإيواء
الشرطة القضائية تدعو إلى نقل المهاجرين المحكوم بإبعادهم من السجون...
أسعار الذهب في ليبيا السبت (25 يوليو 2026)
أسعار الذهب في ليبيا السبت (25 يوليو 2026)
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم