عدَّد وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إيجابيات الاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في العام 2015 برعاية الأمم المتحدة، مشيرًا إلى حاجة ليبيا إلى «حكومة وحدة وطنية».
إيجابيات اتفاق الصخيرات
وقال بوريطة خلال كلمته في افتتاح الاجتماع التشاوري لمجموعة من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بمنتجع بوزنيقة على المحيط الأطلسي، اليوم الأربعاء، إن «اتفاق الصخيرات، الذي جرى التوقيع عليه في المغرب قبل تسع سنوات، يعد مرجعًا سياسيًا ويمنح آفاقًا سياسية للأطراف الليبية وللمجتمع الدولي في كيفية التعامل مع الأزمة السياسية في ليبيا»، وفق ما نقلته وسائل إعلام مغربية.
واعتبر أن «هذا الاتفاق أفرز نوعًا من الاستقرار في ليبيا، كما أفرز مخاطبين لهذا البلد على المستوى الدولي، وروحًا إيجابية تحتاجها ليبيا اليوم أكثر من أي وقت مضى»، مشيرًا إلى أن الاجتماع التشاوري لأعضاء مجلسي النواب والدولة «يأتي في سياق الرغبة الأممية في تحريك الملف الليبي على مستوى البعثة الأممية أو على مستوى بعض الأطراف التي طرحت أفكارًا تسائل بدورها المؤسسات الليبية حول كيفية التعامل معها ومناقشتها».
- «بوريطة» يفتتح اجتماعًا تشاوريًا لأعضاء من مجلسي النواب والدولة في بوزنيقة
- انطلاق اجتماعات مجلسي النواب والدولة في بوزنيقة
وشدد رئيس الدبلوماسية المغربية على أن «الليبيين بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية للتجاوب مع تطلعاتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتحضير لانتخابات ذات مصداقية»، مضيفًا «أن المجتمع الدولي هو الآخر بحاجة إلى هذه الحكومة لمواكبة الإرادة الليبية على المستويين الداخلي والخارجي».
بوريطة يوضح سياق اجتماع بوزنيقة
وبيَّن بوريطة أن هذا الاجتماع «يعقد في سياق معقد على مستوى العالم العربي، الذي يمر بتحولات كبيرة تسممها تدخلات غير عربية في الملفات العربية»، لافتًا إلى أن «هذه التحولات تطرح تساؤلات علينا جميعا، وتطرح على الليبيين بالدرجة الأولى كيفية الحفاظ على سيادة بلادهم ووحدة أراضيها».
وذكر بوريطة «أن 80% من القضايا المتعلقة بالدول العربية موجودة ضمن أجندة مجلس الأمن الدولي، وهو ما يفسر حجم التدخلات الخارجية في شؤون العرب».
تعليقات