أكد مترشحون محتملون لرئاسة الحكومة لـ«بوابة الوسط» صحة قائمة منسوبة لمجلس النواب بأسماء سبعة مترشحين قيل إنهم استوفوا شروط البرلمان للترشح، في تسريب جاء بعد ساعات من لقاء رئيس المجلس عقيلة صالح والقائمة بأعمال رئيس البعثة الأممية في ليبيا، ستيفاني خوري، وإعلان صالح عن اتفاق على تشكيل حكومة موحدة.
يأتي ذلك في وقت تعيش ليبيا انقسامًا حكوميًا بين حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في غرب البلاد التي يترأسها عبدالحميد الدبيبة وانبثقت عن ملتقى جنيف العام 2021، وأخرى مكلفة من البرلمان في شرق البلاد برئاسة أسامة حماد، التي خلفت حكومة فتحي باشاغا.
- الأحزاب تتحرك للدفع نحو الانتخابات بعد فشل «أصحاب الكراسي»
- نورلاند يؤكد لعقيلة دعم الولايات المتحدة لدور البعثة الأممية في العملية السياسية
وشملت قائمة المترشحين كلًا من وزيري الداخلية والصحة بالحكومة المكلفة من مجلس النواب عصام بوزريبة، وعثمان عبدالجليل، ورجل الأعمال محمد المنتصر، أحد المرشحين السابقين لرئاسة حكومة الوحدة الوطنية، وفق الرسالة التي حملت توقيع نائب مقرر مجلس النواب وموجهة إلى رئيس المجلس عقيلة صالح.
كما ضمت الرسالة نفسها أسماء كلٍ من المرشح الرئاسي السابق فضيل الأمين، والمرشح السابق لمجلس النواب نصر ويس، والمرشح السابق من المجلس الأعلى للدولة لرئاسة الحكومة محمد المزوغي، ورئيس مجلس المنافسة ومنع الاحتكار سلامة الغويل.
الخطوة السابقة جاءت بعد أكثر من أربعة أشهر من إعلان مجلس النواب فتح باب الترشح لرئاسة حكومة جديدة، علمًا بأن المجلس دعا من يرغب في الترشح تقديم مستندات ترشحه إلى مقر المجلس في بنغازي اعتبارًا من 11 أغسطس.
تفاؤل حذر من المرشحين للحكومة
ومع تأكيد أحد المرشحين لرئاسة الحكومة في اتصال هاتفي إلى «بوابة الوسط» أنه «أخطر رسميًا بهذه الخطوة»، إلا أن مصدرًا مقربًا من المترشح، محمد المنتصر أبدى تفاؤلًا بهذه الخطوة، رغم أنها وفق نظره قد «لا تحظى بإجماع محلي ودولي»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ما عدها «حاضنة شعبية للمنتصر تؤهله كمترشح للحكومة».
وتنوعت تقديرات متابعين بشأن هذا الإعلان؛ إذ رآها البعض «خطوة استباقية قبل اجتماع لندن المرتقب لإيجاد توافق دولي حول تشكيل حكومة جديدة موحدة»، لكنَّ فريقًا آخر توقع أن يكون رئيس الحكومة محل التداول من خارج الصف المعلن.
يشار إلى أن الإعلان عن أسماء المترشحين جاء بعد أقل من 24 ساعة من إعلان مجلس النواب عن اتفاق عقيلة صالح والقائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري على «ضرورة توحيد السلطة التنفيذية وتشكيل حكومة موحدة للمضي قدمًا نحو تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب الآجال».
تعليقات