أصدرت الشركة الليبية للحديد والصلب توضيحا بخصوص حجم استهلاك مصانعها من الطاقة الكهربائية والغاز الطبيعي، نافية صحة اتهام الشركة العامة للكهرباء بعدم التعاون معها، وتحميلها مسؤولة انقطاع الكهرباء وطرح الأحمال.
وقالت، في بيان اليوم الثلاثاء، إنها تثمن جهود شركة الكهرباء وكل الجهات الأخرى المستهلكة للطاقة، خصوصا خلال الأيام الحالية التي تمثل فترة الذروة الصيفية، مؤكدة حرصها على التنسيق المستمر مع مركز التحكم التابع لشركة الكهرباء بخصوص تشغيل وإيقاف وحدات مجمع مصانع الشركة.
استهلاك الكهرباء والغاز
وأوضحت الشركة أن محطة كهرباء الحديد والصلب تغذي الشبكة العامة بواقع 175 ميغاوات من القدرة الكهربائية، ويستهلك المجمع في حدود 200 ميغاوات، ما يعني أن المجمع يسحب نحو 25 ميغاوات من الشبكة العامة.
أما بالنسبة للغاز، فتستهلك وحدات الاختزال المباشر الثلاثة نحو 60 مليون قدم مكعب يوميا من أصل 70 مليونا؛ وهي مخصصات هذه المصانع يوميا لشهر يوليو الجاري، وفقا للحصص المحددة من قبل لجنة كبار المستهلكين التابعة لشركة سرت للنفط والغاز، حسب البيان.
إيقاف مرافق في الشركة بناء على طلب «الكهرباء»
وأشارت الشركة إلى أن استهلاك المجمع من الغاز لا يمثل إلا نحو 5% من كميات الغاز المستهلكة، ومع ذلك، وبناء على طلب مركز التحكم بشركة الكهرباء ولجنة كبار المستهلكين فقد جرى إيقاف كل من الوحدة الثالثة للاختزال المباشر وثلاثة أفران كهربائية، إضافة إلى تغيير ثلاث وحدات توليد في محطة الكهرباء إلى الاعتماد على الزيت الثقيل بدلا من الغاز الطبيعي.
- الدبيبة يوجه عبدالصادق بالتعاون مع شركة الكهرباء بشأن إمدادت الغاز للمحطات
- فصل الكهرباء لمدة 3 أيام عن مناطق الهيرة وغريان وأبوعرقوب وترهونة
واختتم البيان: «نؤكد مجددا استمرار تعاوننا الكامل مع إدارة شركة الكهرباء، رغم ما يلحق بالشركة من أضرار جراء إيقاف مصانعها أو تخفيض معدلات إنتاجها، ونُثني على الجهود المبذولة من إدارتها التنفيذية في الحفاظ على استمرار إمدادات الطاقة واستقرار الشبكة العامة».
بيان شركة الكهرباء بشأن مصانع الحديد والصلب
ويوم الأحد الماضي نشرت صفحة شركة الكهرباء بيانا حمّلت فيه مصانع الحديد والصلب مسؤولية تأثر إنتاج الكهرباء بسبب استهلاكها من الغاز، قبل أن تحذفه بعد صدوره بدقائق.
وأشار البيان إلى انخفاض ضغط الغاز المشغل لمحطتي توليد الكهرباء في مصراتة والخمس، وقد راسلت مؤسسة الوطنية للنفط من أجل زيادة الإمدادات، كما خاطبت شركة الحديد والصلب لإيقاف عمل المصنع فتة محدودة ولكن «دون جدوى».
وحملت الشركة مؤسسة النفط المسؤولية لعدم توفيرها الغاز اللازم لتشغيل المحطات، وأيضا شركة الحديد والصلب لعدم تعاونها وتنسيقها معها.
تعليقات