طالب 75 حزبا سياسيا في ليبيا، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بمراجعة شاملة لآليات عمل البعثة الأممية وآلية تكليف المبعوثين والموظفين فيها»، منتقدة أداء المبعوث الأممي عبدالله باتيلي الذي قالت إنه «يصر على تهميش الأحزاب السياسية».
وحسب الرسالة التي اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منها، اليوم الخميس، فقد طالبت الأحزاب الموقعة على البيان بـ«إعادة النظر في المقاربة التي عملت وتصر على الاستمرار بالعمل على أساسها بعثة الأمم المتحدة، وتعديلها بحيث تهدف لبناء الدولة، وتوسيع مشاركة الليبيين في الحوار السياسي».
75 حزبا ليبيا: دور البعثة الأممية يقتصر على تقاسم السلطة
وإذ اعتبرت الأحزاب الخمسة والسبعين أن الدور الحالي للبعثة «يقتصر على تقاسم السلطة بين أطراف الصراع في غياب الدولة، وعدم حصر المشاركة على أطراف الصراع»، فإنها رأت «عدم نجاعة المقاربة التي ترتكز على حصر المشاركة على الأطراف المتصارعة المتصدرة للمشهد فقط».
-الإعمار والعمل الإنساني محورا لقاء باتيلي وحماد
- باتيلي: اتفقت مع حفتر على التمكين للانتخابات وتنسيق المبادرات
- باتيلي يبحث مع تكالة مخرجات اجتماع القاهرة الثلاثي
وطلبت الأحزاب من الأمين العام للأمم المتحدة «دورا أساسيا في أي عمل تقوم به البعثة وطرف مشارك فى أي عملية سياسية تهدف لحل الانسداد السياسى الحالى بليبيا»، داعية إلى «اعتبار هذه الرسالة وثيقة تعرض على أعضاء مجلس الأمن الدولي».
لقراءة نص رسالة الأحزاب إلى غوتيريس انقر هنا
وخلال الثماني وأربعين ساعة الماضية، التقى المبعوث الأممي عبدالله باتيلي كلا من رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، وقائد قوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.
باتيلي طالب خلال لقاء مع حماد بـ«توحيد جهود القادة الليبيين من أجل مصلحة وطنهم، وتسهيل وصول الجهات الإنسانية إلى مناطق شرق البلاد، وفق تغريدة عبر منصة «إكس»، كما قال إنه اتفق مع قائد قوات «القيادة العامة» على «ضرورة أن تكون جميع المبادرات منسقة سلفا»، فيما بحث مع رئيس المجلس الأعلى للدولة مخرجات اجتماع القاهرة الثلاثي الذي ضم أيضا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.
تعليقات