Atwasat

«الوطنية للنقل البحري»: إطلاق التواتي أو عودة شبح «الناقلة بدر»

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 14 فبراير 2024, 08:34 مساء
WTV_Frequency

قالت الشركة «الوطنية العامة للنقل البحري» إن استمرار الخطف والإخفاء القسري لمديرها التنفيذي، خالد التواتي، تسبب في «عرقلة تامة لتسيير أعمال الشركة، والإيفاء بالتزاماتها أو إنجاز معاملاتها بالداخل والخارج».

وأشارت الشركة، في خطاب موجه إلى النائب العام، إلى أن التواتي لا يزال مخطوفًا منذ الأربعاء 31 يناير الماضي دون معرفة المسؤول عن عملية خطفه أو مكانه الحالي أو وضعه الصحي.

«الوطنية للنقل البحري» مهددة بخسارة حقوقها المالية والقانونية أمام القضاء
وأضافت: «كل المعاملات والأعمال تحتاج إلى حضور حقيقي، واعتماد المدير التنفيذي لإتمام الإجراءات اللازمة بشأنها، سواء في الجانب التجاري أو التشغيلي أو الجانب القانوني أو الإداري، نظرًا لأنه المُخوَّل قانونًا بتمثيل الشركة لدى المنظمات والهيئات الدولية البحرية، وأمام المحاكم الخارجية ونوادي الحماية والجهات الدولية، بالإضافة إلى الشركات المتعاقد معها».

وأوضحت الشركة أنها مهددة بخسارة حقوقها المالية والقانونية أمام القضاء على غرار قضية الناقلة «بدر»، وخلافات العمل والغرامات والتعويضات التي تحدث بين الملاك والمستأجرين وإدارات الموانئ الخارجية، ووضع سمعة الشركة وعلامتها التجارية في شبهة تسويقية عالمية.

- خطف التواتي يدخل أسبوعه الثاني.. و«الوطنية للنقل البحري» تجدد التلويح بـ«اعتصام مفتوح»
- مسؤول بشركة النقل البحري لـ«الوسط»: مصير التواتي مجهول.. ونعيش حالة فوضى بعد خطفه

معضلة قانونية تُضعف موقف «الوطنية للنقل البحري»
ودللت على ذلك بأن جميع وسائل الإعلام الخارجية والأجنبية تداولت خبر الخطف والإخفاء القسري للمدير التنفيذي. كما أن الشركة لم تستطع تقديم أي مبرر قانوني ومنطقي يضمن حقوق الأطراف المذكورة، منوهة بأن جميع الجهات المذكورة «تتعامل مع المؤسسات الليبية بحذر شديد، ولن تعترف بأي تغيير إداري ما لم يكن قرين السجل التجاري للشركة بإجراء رسمي من ملاك الشركة المتمثلين في الجمعية العمومية، الأمر الذي يعتبر خارج صلاحيات مجلس إدارة الشركة».

وقالت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري إن جميع الأطراف الخارجية المتعاملة مع الشركة غيّرت سياستها المالية في التعامل إلى نظام «الدفع المسبق» قبل تقديم أي خدمة للشركة، وذلك لضمان حقوقها في ظل الظروف الراهنة غير محددة الأجل، ما يعني عدم قدرة الشركة على الإيفاء بالتزاماتها في الزمن المطلوب.

وحذرت كذلك من «توقف تزويد الناقلات بالوقود وقطع الغيار والتزويدات المهمة ذات الطابع الاستعجالي»، بالإضافة إلى «توقف كل الأعمال المتعلقة بالتفاوض مع أحواض البناء وملاك الناقلات المستهدف اقتناؤها ضمن خطة تطوير الأسطول، وكذلك الناقلات المراد بيعها».

وفي النهاية، جددت الشركة مطالبتها للنائب العام بالتدخل العاجل، لضمان حرية وسلامة مديرها التنفيذي، وتفادي حدوث أي عراقيل تؤثر على سير عمل الشركة.

عرقلة خطط تطوير الشركة
وسبق أن أصدرت الشركة عدة بيانات عقب حادثة خطف التواتي، قالت خلالها: «هذه الجريمة حدثت والشركة في منتصف تعاقدات مهمة وعالمية واستشارية وتجارية من أجل تنويع نشاطها، وبناء سفن جديدة، وزيادة رفع مكانتها العالمية».

وفي الخامس من فبراير الجاري، كشف مصدر حكومي، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن الدافع وراء خطف التواتي هو «عزم الشركة سداد قرض للخزانة العامة بـ200 مليون دولار»، وذلك بعد أن قرر مجلس إدارتها، في وقت سابق، تكليف مديرها التنفيذي بسداد القرض، وتحويله إلى الخزانة العامة.

لكن جهة، لم تعلن نفسها، خطفت التواتي عقب اجتماع المجلس من أمام منزله يوم 31 يناير الماضي، للحيلولة دون اتخاذ أي إجراء رسمي بشأن تحويل المبلغ إلى الإيراد العام، حسبما أوضح المصدر نفسه.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ضبط 61 متهمًا في طرابلس بين 6 و19 يونيو
ضبط 61 متهمًا في طرابلس بين 6 و19 يونيو
إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في بنغازي (صور)
إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في بنغازي (صور)
خبير أميركي: معدلات التضخم في ليبيا 26 ضعف البيانات الرسمية
خبير أميركي: معدلات التضخم في ليبيا 26 ضعف البيانات الرسمية
اجتماع تنسيقي لمجموعة العمل المعنية بسيادة القانون وإصلاح العدالة في ليبيا
اجتماع تنسيقي لمجموعة العمل المعنية بسيادة القانون وإصلاح العدالة...
«التعليم»: إلغاء امتحانات 90 طالبًا بالشهادة الثانوية وإيقاف 18 مشرفًا
«التعليم»: إلغاء امتحانات 90 طالبًا بالشهادة الثانوية وإيقاف 18 ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم