أكدت المستشارة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني وليامز، أن الانقسام الكبير بين المجموعات المسلحة في غرب ليبيا لا يزال مستمراً، لافتة إلى سيطرة ثلاثة تشكيلات رئيسية على العاصمة طرابلس، وهي: جهاز الردع لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب أو «قوة الردع الخاصة»، وقوة دعم الاستقرار، واللواء 444.
وقالت وليامز: «المجموعات المسلحة في طرابلس تواصل تمييز نفسها من خلال سيطرتها على ما تبقى من مؤسسات الدولة، ومن خلال مراسيم رئاسية، حصلت بموجبها على سلطات الاعتقال والمراقبة والاحتجاز التي تستخدمها بشكل روتيني في إخضاع معارضيها، ومنع مساءلة الموالين لها».
- ستيفاني وليامز تدعو واشنطن إلى التدخل وتغيير الوضع في ليبيا
- ستيفاني وليامز تناقش مستقبل التشكيلات المسلحة في ليبيا.. وترجح استمرار الوضع الراهن
وفي مشهد متكرر في طرابلس خلال العقد الماضي، اندلعت موجة من الاشتباكات المسلحة العنيفة، أغسطس الماضي، بين اللواء 444 وقوة الردع الخاصة، أسفرت عن مقتل 55 شخصا وإصابة 150 آخرين، في أعقاب اعتقال قائد اللواء 444، محمود حمزة.
وخارج العاصمة، يظل المشهد منقسما للغاية، ويعتمد على الظروف المحلية، حسب ما ذكرت وليامز في مقالها. وفي حالات عدة، تحصل التشكيلات المسلحة على رواتبها من مؤسسات حكومية، ومن خلال الابتزاز والأنشطة غير القانونية مثل تهريب المهاجرين.
المجتمع المدني يتعرض لمخاطر أكبر
في سياق متصل، أشارت وليامز إلى قلق متنامٍ بشكل خاص بشأن القيود المفروضة على الحريات والمجتمع المدني من قِبل قيادة الجيش الليبي في الشرق، والتشكيلات المسلحة بالغرب.
تعليقات