طالبت «المنظمة العربية لحقوق الإنسان» بليبيا السلطات العسكرية بمدينة سبها بإطلاق الناشطة مريم الورفلي التي اعتقلت يوم 13 يناير الجاري بسبب «اعتراضها على سوء المعاملة والاعتداء البدني على النساء أثناء توزيع الاحتياجات المعيشية للسكان في ظل أزمة الطاقة التي تمر بها المنطقة».
وقالت المنظمة في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك» إن اعتقال مريم الورفلي «نمط متكرر للاعتقالات التي تمارسها القوات العسكرية ضد الناقدين لسلوكياتهم».
وحملت المنظمة «اللواء 128» المسؤولية عن سلامة الورفلي، مطالبة النيابة العام بضمان الإفراج عنها فورًا، و«حمايتها من المعاملة غير اللائقة بالكرامة الإنسانية».
منظمة حقوقية تطالب حفتر بالتدخل لإطلاق مريم الورفلي
كما دعت المنظمة السلطات المعنية بصفة عامة، وقائد قوات «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر على وجه الخصوص، إلى التحرك وضمان الإفراج عن الورفلي و«ضبط سلوك القوات التابعة للقيادة العامة والمجموعات المنضوية تحت سلطتها».
- معوقات أمام مشاركة الليبيات في الحياة السياسية والانتخابات
- البعثة الأممية تدعم حملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات في ليبيا
- خلال استطلاع «حالة النساء» في ليبيا.. مقررة أممية تكشف عن عراقيل من حكومة الدبيبة والقيادة العامة
تنديد باستهداف الناشطات الليبيات
وسبق أن طالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جميع السلطات الليبية «إلى تعزيز بيئة تحترم وتحمي النساء والفتيات في ليبيا بما يتماشى مع التزاماتها الدولية» وفق بيان نشرته البعثة عبر موقعها على الإنترنت في 26 نوفمبر الماضي.
وخلال السنوات الماضية أشارت تقارير حقوقية إلى تعرض «النساء الحقوقيات والمدافعات عن حقوق الإنسان إلى القتل والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي»، ضاربين مثالاً بـ«مقتل الناشطة سلوى بوقعيقص في يونيو العام 2014 على يد خمسة رجال مسلحين في بنغازي».
وفي يوليو العام 2019، تعرضت الناشطة عضوة مجلس النواب سهام سيرقوة إلى الخطف والاختفاء القسري من قِبل رجال يُعتقد أنهم موالون لقوات «القيادة العامة».
وفي نوفمبر العام 2020، قُتلت حنان البرعصي المحامية والناشطة السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان بالرصاص على يد مجموعة من الرجال المسلحين وسط مدينة بنغازي.
تعليقات