بحث عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني مع المبعوث الأممي عبدالله باتيلي ووفد من حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الأوضاع في مناطق الجنوب الذي تضرر جراء الأزمات التي عاشتها ليبيا خلال السنوات الماضية، وأدت لتدني مستوى الخدمات في عديد المجالات.
استقبل الكوني مساء اليوم الثلاثاء رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باتيلي والنائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة ونائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية وعددًا من وزراء الحكومة عن الجنوب.
- الدبيبة يطلع الكوني على الخطوات المتخذة لاستكمال وتنفيذ مشاريع التنمية في الجنوب
- وفد قبائل الطوارق يعرض على مجلس النواب احتياجات الجنوب
ضعف تأمين الحدود
وأفاد بيان للمجلس الرئاسي على «فيسبوك» بأن المجتمعين تطرقوا لتداعيات الأحداث التي تعيشها دول الجوار والتي تعود بالسلب على فزان، وديموغرافيا المنطقة، كالتهريب بسبب ضعف تأمين الحدود.
وشدد الحضور، بحسب البيان، على ضرورة إحداث تنمية مكانية في الجنوب تُسهم في استقراره، بـ«حصول فزان على نصيبها من ثروة البلاد أسوة بالمناطق الأخرى لتنميتها وإعمارها»، لا سيما مدينة مرزق «التي لم تلتفت لها كل الحكومات المتعاقبة»، مؤكدين ضرورة عودة المهجرين للمدينة وإعمارها.
باتيلي: الحاجة لحكومة موحدة لتحقيق الاستقرار وإعمار الجنوب
ونقل البيان عن باتيلي قوله إن كل ما طُرح حق مشروع لمناطق الجنوب، الذي هو جزء من ليبيا، مشددًا على ضرورة «توحيد جهود قادة البلاد من خلال حكومة موحدة تهدف لتحقيق الاستقرار، وتُسهم في إعمار الجنوب وتنميته»، وتوزيع موارد البلاد بشكل منصف؛ لضمان وحدة ليبيا وتكريس الجهود لإجراء انتخابات توافق على نتائجها كل الأطراف.
تعليقات