أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيدر السائح، اليوم الجمعة، رصد 55 حالة تلوث بمياه غير صالحة للاستهلاك والشرب في درنة، مؤكدًا توفير العلاج والدعم النفسي لهذه الحالات.
وقال السائح لمنصة «حكومتنا» الرسمية إن الحالات جميعها لأطفال، موضحًا أن التلوث وحالات الإسهال وقعت بين العائلات النازحة من مناطق الفيضانات؛ بسبب اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي.
ويأتي الإبلاغ عن حالات تلوث في درنة في وقت تتزايد التحذيرات من كارثة بيئية في المناطق التي ضربتها العاصفة المتوسطية «دانيال» في الشرق الليبي؛ إذ طالب مدير مركز البيضاء الطبي رئيس لجنة الطوارئ الصحية بالبلدية، عبدالرحيم مازق، أمس الخميس، بضرورة البدء في حملة تطعيمات عاجلة لكل من فرق وأطقم الإنقاذ والسكان بالمنطقة المنكوبة شرق ليبيا، محذرًا من كارثة بيئية أشد وطأة مما حدث في المناطق جراء العاصفة «دانيال».
مدير مركز البيضاء الطبي يطالب بحملة تطعيمات عاجلة للسكان وفرق الإنقاذ
تحذير من «كارثة أشد ضررا» بالمناطق المنكوبة
ونبه مازق في بيان مصور بثه مركز البيضاء الطبي عبر صفحته على «فيسبوك» إلى أن المنطقة أصبحت مقبلة على «كارثة بيئية أشد ضررًا على السكان نتيجة انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تحلل الجثث في المياه بالشوارع والمناطق المغلقة والتي لم تستطع فرق الإنقاذ الوصول إليها بعد».
وأوضح مازق أن هذه المخاطر تتمثل في «الأمراض المنقولة عن تحلل الجثث، والأمراض المنقولة نتيجة تلوث المياه»، موصيًا «وبشكل عاجل بتوفير تطعيمات لفرق الإنقاذ المحلية»، وكذلك «توفير تطعيمات لسكان المناطق المنكوبة سواء كبار السن أو الرجال والنساء والأطفال».
كما أوصى مازق بضرورة «استخدام مياه الشرب المعلبة» بعدما حذر من شرب المياه من مصادر المدينة السابقة «نظرًا لتلوثها» جراء العاصفة «دانيال» التي اجتاحت المنطقة خلال الأسبوع الجاري.
تعليقات