سلم جهاز حرس الحدود 81 مهاجرا غير شرعي من جنسيات أفريقية مختلفة من الفئات المستضعفة من بينهم نساء وأطفال إلى المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
ويأتي التسليم بغرض نقلهم إلى مدينة طرابلس تمهيدا لعودتهم الطوعية لدولهم، وفق بيان مقتضب صادر، اليوم الثلاثاء، عن وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة.
وجرى التحفظ على هؤلاء المهاجرين بمقر القاطع الأمني الحدودي العسة، على بُعد حوالي 150 كيلومترا جنوب غرب طرابلس و15 كيلومترا من الحدود الليبية - التونسية، بعد العثور عليهم تائهين في الصحراء؛ بسبب إبعادهم من قبل السلطات التونسية وإجبارهم على الدخول إلى الأراضي الليبية، وفق البيان.
السلطات الليبية تنقذ مهاجرين في الصحراء طردتهم تونس
- منظمات تونسية غير حكومية تدعو إلى الإسراع في إيواء مهاجرين طردوا من صفاقس
- بعد أزمة ترحيل مهاجرين قرب ليبيا.. تونس توجه رسالة طمأنة للسفراء الأفارقة
- أول تعليق أفريقي على ترحيل تونس لمهاجرين قرب ليبيا
إنقاذ مهاجرين في الصحراء طردتهم تونس
والأحد الماضي، قال مسؤول بجهاز حرس الحدود لوكالة «فرانس برس»، إنه أنقذ في منطقة صحراوية قرب الحدود مع تونس مهاجرين من جنوب الصحراء نقلتهم السلطات التونسية إلى هذا المكان النائي، حيث أكد عدد منهم أنهم «تُركوا فيه من دون ماء أو طعام أو مأوى».
وقال الجهاز إنهم عثروا في الأيام القليلة الماضية على ما لا يقل عن ستة رجال ومجموعة من النساء والأطفال، متروكين لمصيرهم تحت أشعة الشمس ووسط درجات حرارة تزيد على 40 درجة مئوية.
مهاجرون تائهون في منطقة غير مأهولة قرب العسة
وعثر على هؤلاء المهاجرين تائهين في منطقة غير مأهولة بالقرب من منطقة العسة. وأضاف حرس الحدود أنهم عثروا في وسط الصحراء على مهاجرين يستظلون تحت شجرة أوكاليبتوس. وقال مسؤول في حرس الحدود لـ«فرانس برس»: «اكتشفنا مجموعة أخرى من المهاجرين بها أطفال ونساء»، مشيرًا بيده إلى الحدود التونسية البعيدة مئات الأمتار.
ونقلت الوكالة عن مهاجر عُثر عليه، السبت، قوله: «عشنا في (العاصمة) تونس ثم في جرجيس (وسط شرق). طردتنا الشرطة التونسية إلى ليبيا». وأضاف أنه يرغب في العودة إلى تونس حيث لا تزال زوجته وطفلاه هناك.
تعليقات