ناقش اجتماع موسع عقد في فندق «دار السلام» بمدينة طبرق، السبت، ظاهرة انتشار استخدام السلاح بالمدينة، وإمكانية رفع الغطاء الاجتماعي ووضع العقوبات اللازمة على استخدام السلاح.
حضر الاجتماع مدير عام مركز طبرق الطبي، فرج الجالي، ورئيس المجلس التسييري لبلدية طبرق، فرج بوالخطابية، ورئيس مجلس حكماء طبرق عبدالقادر حامد، ومدير مديرية أمن طبرق، العميد سامي إدريس نصر، ومسؤولو الجهات الحكومية بالمدينة والبلديات المجاورة.
وندد مدير مركز طبرق الطبي بـ«الاعتداءات الإجرامية» داخل المركز، وأكد على ضرورة وضع عقوبات صارمة ضد رفع السلاح والقتل داخل المركز، وشدد على ضرورة إدراج بند لمعاقبة التعدي على الموظفين العاملين بالمركز أثناء تأدية عملهم، وتدمير المعدات والأجهزة الطبية دون سبب.
الاعتداء على مركز طبرق الطبي
ويتعرض مركز طبرق الطبي للاعتداءات من وقت إلى آخر، كان آخرها في مايو الماضي، حينما تهجّم أحد المواطنين على قسم الإسعاف والطوارئ بالمركز، وقام بالاعتدء عليه، متسببا في إتلاف جهاز تصوير الأشعة المقطعية «إكس راي».
- بوالخطابية يطالب الجيش بالسيطرة على مركز طبرق الطبي لتأمين الأطقم الطبية
- تشكيل قوة مشتركة لتأمين مركز طبرق الطبي
- مواطن يعتدي على قسم الإسعاف والطوارئ بمركز طبرق الطبي ويتلف جهاز أشعة
وقال مدير عام المركز الدكتور فرج الجالي آنذاك لـ«بوابة الوسط»، إن المواطن «كان مصابًا في يده اليمنى وكان في حالة غير طبيعية وتهجم على القسم وقام بتكسير جهاز (x-ray)، رغم وجود العناصر الطبية والطبية المساعدة والتمريض بقسم الإسعاف والطوارئ».
وسبق أن نظم العاملون بالمركز وقفات احتجاجية للتنديد بتردي الوضع الأمني واستمرار الاعتداءات على الأطقم الطبية والمساعدة من قبل خارجين عن القانون، مطالبين رئيس المجلس التسييري للبلدية بالتدخل لإيقافها.
«داخلية باشاغا» تجمع الأسلحة ممن يحوذها دون وجه حق
وفي 18 فبراير الماضي، منحت وزارة الداخلية في الحكومة المكلفة من مجلس النواب مهلة سبعة أيام لجمع الأسلحة من أي شخص يحوذها دون وجه حق، وضبط منتسبي هيئة الشرطة المتورطين في جرائم السرقة والتزوير.
وتعهدت الوزارة بشن تحرّكات صارمة لجمع السلاح تشمل التفتيش على كل المواقع والمنازل ومصادرة السلاح الموجود بداخلها.
تعليقات