قال رئيس الحزب الديمقراطي محمد صوان، إن الكلام حول التعاطي مع قضية «لوكربي» في الجانب الجنائي فقط «غير دقيق»، متابعًا: «فتح المجال في الجانب الجنائي قد يفتح على ليبيا أبواب الشر».
وجدد صوان موقف حزبه الرافض لتسليم المواطن أبوعجيلة مسعود المريمي إلى الولايات المتحدة، المتهم بدور مزعوم في القضية، متابعًا: «قضية لوكربي حساسة لليبيين، وأخذت من مالنا وجهودنا لعقود، وعانينا سنوات من الحصار ثم خُتمت باتفاقية لا أريد أن أدخل في تفاصيلها ثم أغلق هذا الملف.. أتعاطف مع أي مواطن مهما كان، ونقول إن القضية قفلت ويجب ألا يتحمل الليبيون أي أعباء إضافية عن هذه القضية»، حسب كلمة في مقطع فيديو على صفحة الحزب بموقع «فيسبوك»، الجمعة.
الدبيبة يتحدث عن «المسار الجنائي» للقضية
وفي 16 ديسمبر الجاري، ألقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة كلمة للشعب حول القضية، دعا الليبيين فيها إلى التفريق بين ملف «لوكربي» من حيث مسؤولية الدولة الذي أقفل بالمليارات، ومن حيث المسار الجنائي.
- الدبيبة يرحب بالتأكيد الأميركي بشأن عدم المطالبة بتعويضات جديدة عن «لوكربي»
- الدبيبة: ممارسات مخابراتية سابقة جعلت ليبيا حاضنة للإرهاب
- الدبيبة: أبوعجيلة متهم بتفجير «لوكربي».. وحافظنا على السيادة الليبية
وقال إن الأمر مرتبط بالتهم الموجهة إلى أبوعجيلة عن مسؤوليته في صناعة القنبلة التي أدت إلى تفجير الطائرة الأميركية فوق مدينة لوكربي الإسكتلندية في العام 1988، مما أدى إلى وفاة أكثر من 200 في عملية واحدة، وقال إن ما اقترفه لا يمكن أن يدافع عليه.
تعليقات