وجهت حكومة الوحدة الوطنية الموقتة، اليوم الإثنين، شركة البريقة لتسويق النفط برفع معدلات تزويد محطات الوقود الواقعة بالجنوب بواقع مليون ومئة ألف لتر يوميًا، وإعداد تقارير دورية مفصلة لتقييمها ومتابعتها.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم نائب رئيس الحكومة رمضان أبوجناح، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، ووزير النفط والغاز محمد عون، ورئيس ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية أحمد العياط، وذلك لمناقشة أزمة الوقود في الجنوب وأسبابها، ووضع حل فوري لها، وفق بيان نشرته صفحة الحكومة على «فيسبوك».
خطط حل أزمة الوقود
وبحث الاجتماع، الذي عُقد بديوان رئاسة الوزراء، بحضور عدد من الشركات النفطية، الأسباب الرئيسية لأزمة نقص الوقود بمدن وقرى الجنوب، والمشاكل التي تواجهها، والاستماع إلى ملاحظاتها والخطط المطروحة لحل الأزمة.
- شركة البريقة توضح سبب شح الوقود في المحطات على خط سبها - أوباري
- أبوجناح يدعو أهالي الجنوب إلى «الثورة ضد العابثين بأمن وحياة أهل فزان»
المنظومة الإلكترونية لتتبع عمليات نقل الوقود
وفي ختام الاجتماع وجهت التعليمات إلى شركة البريقة لتسويق النفط بإعداد مقترح بشأن المنظومة الإلكترونية، لتتبع ومراقبة عمليات نقل الوقود من المستودع إلى المستفيد، يقدم إلى رئاسة الوزراء لاعتماده.
لماذا لا يصل الوقود إلى أوباري؟
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أرجعت شركة البريقة لتسويق النفط سبب شح الوقود بمحطات توزيع الواقعة على خط سبها - أوباري، إلى الإغلاقات على طول خط الوادي من قبل بعض الأهالي، مع استمرار تنفيذ الطلبيات لصالح محطات الوقود التابعة لشركات التوزيع في باقي المناطق وبلديات الجنوب.
وأكدت الشركة توافر الوقود بكميات كافية في مستودع سبها، مشيرة إلى أن مسؤولية إيصال الوقود للمحطات تقع على عاتق مكاتب المبيعات التابعة لشركات التوزيع، التي لم تستطع إيصال المحروقات وفق الجداول المعتمدة، حسب بيانها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
تعليقات