قال الفنان الممثل المعروف عياد الزليطني، إن بطولة كأس العالم كانت بالنسبة له ولعائلته أكثر من مجرد بطولة لكرة قدم، بل كانت موعدًا ينتظره الكل بشغف.
وفي منشور على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، أضاف الزليطني: «كنا نجتمع في بيت العائلة ونستمتع بهذا العرس الكروي العالمي. عائلتي وإخوتي وعائلاتهم والتحليلات والآراء ولكل منا وجهة نظر، وغالبًا ما كنا نجتمع على الرأي نفسه، كما كنا نشتري القمصان الرياضية لأبنائنا، وكنا نحفظ الجداول ونترقب المباريات ونستمتع بالأهداف».
- رونالدو ومودريتش يقودان البرتغال وكرواتيا في الظهور الأخير بكأس العالم
- المنتخب الإسباني يبحث عن إضافة النمسا إلى قائمة ضحاياه في كأس العالم 2026
ووصف يوم المباراة النهائية بأنه كان يومًا استثنائيًا بكل معنى الكلمة، فهو يوم عطلة غير معلنة لكل العائلة تتوقف فيه الأعمال وتتأجل المواعيد وتُرتب الجلسة منذ وقت مبكر، وكأننا على موعد مع عيد ننتظره كل أربع سنوات.
وأشار الفنان عياد الزليطني إلى أن التوقعات التي كثيرًا ما تصيب أكثر من جانب شقيقه الصحفي المعروف أبوعجيلة النشواني، الذي كان حاضرًا بعلمه وتخصصه وحدسه القوي والقراءة الثاقبة، باعتباره صحفيا متمرسا متخصصا في الصحافة الرياضية.. وتمر السنوات وتتغير المنتخبات وتبقى الذكريات، وكلما عاد كأس العالم، عادت معه صور الأحبة وضحكاتهم وأحاديثهم التي ما زالت تسكن القلب. فبعض بطولات كأس العالم تنتهي مع صفارة النهاية أما بطولات الذكريات فلا تنتهي أبدًا.
تعليقات