«توقفت كليتاها وماتت اليوم متأثرة بالإختناق بعد رشق تنظيم (داعش) بلدتها بغاز الخردل»، هكذا أعلن عضو مجلس مفوضية حقوق الإنسان في العراق، مسرور أسود محي، تفاصيل وفاة الطفلة فاطمة سمير، ذات الثلاث سنوات صباح اليوم الجمعة.
وأضاف محي بحسب «فرانس برس» الجمعة، أن الطفلة توفيت إثر إصابتها بحالة اختناق عندما تعرضت ناحية تازة إلى هجوم بغاز الخردل من قبل تنظيم (داعش)».
وقصفت بلدة تازة شمال العراق بمواد كيميائية نفذه تنظيم «داعش» الأربعاء، وأدى ذلك إلى إصابة المئات بالاختناق وبطفح جلدي، وفق مصادر طبية ومحلية للوكالة.
وأكد مسؤول عمليات صحة كركوك الدكتور برهان عبد الله وفاة الطفلة فاطمة التي كانت بين 17 مصابا حالتهم حرجة، بحسب الوكالة، ونقل 4 مصابين إلى بغداد لخطورة وضعهم الصحي واستمرار تلقي 12 آخرين للعلاج في مستشفيات كركوك».
وأشار مسؤول العمليات، الجمعة، إلى أن المئات من الأهالي راجعوا المستشفى خلال اليومين الماضيين لإصابتهم باختناقات وحروق وطفح جلدي واحمرار في ارتفاع عن الحالات التي احصيت خلال اليوم الأول.
ولم تعرف المادة الكيميائية المستخدمة في القصف لكن مسؤولين محليين تحدثوا عن استخدام «غاز الكلور» وعن تكثف الغاز على شكل «قطرات فضية سائلة».
وأكد أبو رضا النجار المشرف على قوات الحشد الشعبي التركماني، وفاة الطفلة فاطمة وطالب «المنظمات الدولية بالتوجه إلى المنطقة للإطلاع على آثار القصف والتحقق من التلوث بالغازات السامة والمواد الكيمياوية وتأثيرها على المدنيين العزل، لأن تازة ومحيطها أصبحت ملوثة بالغازات السامة».
وتقع بلدة تازة إلى الجنوب من مدينة كركوك على بعد 240 كلم شمال بغداد.
تعليقات