Atwasat

ترامب يرى «فرصة جيدة» في المحادثات مع إيران.. ويقلل من شأن الحديث عن نقص الذخيرة

القاهرة - بوابة الوسط 4 ساعات
القاهرة - بوابة الوسط

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن المحادثات مع إيران لديها «فرصة جيدة» لتحقيق نتيجة إيجابية، على الرغم من نفي القادة الإيرانيين في وقت سابق وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. 

وصرح الرئيس الأميركي للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «سنرى ما سيحصل، أعتقد أن هناك فرصة جيدة لحدوث شيء ما»، متداركًا «إذا لم يحدث ذلك، فسنعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين»، أي قصف إيران، بحسب «فرانس برس».

وقلل ترامب، اليوم الإثنين من شأن الكلام عن نقص محتمل في الذخيرة لدى الجيش الأميركي بعد أشهر عدة من شن ضربات على إيران، وقال الرئيس الأميركي للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «لدينا كميات كبيرة من الذخائر»، مضيفًا «بصراحة، أود أن أحصل على المزيد، لكنّ كثيرًا (من الذخيرة) أعطي لأوكرانيا».

ليلة ثالثة على التوالي من دون ضربات أميركية
وشهدت إيران ليلتها الثالثة على التوالي من دون ضربات أميركية بعد إعلان الطرفين تعليق الهجمات، فيما أعلنت السعودية تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة من المتمردين الحوثيين الموالين لإيران.

وعُلِّقت المواجهات بين الطرفين اعتبارًا من فجر السبت، بعد 13 يومًا من الأعمال القتالية المتواصلة والتي جاءت نتيجة انهيار الجهود الدبلوماسية في ظل استمرار التباين بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن طهران أكدت أن أي مفاوضات لا تجري حاليًا بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، على الرغم من توقف القتال.

-  ترامب: سنعود إلى «العمل العسكري القوي» حال فشل المحادثات مع إيران
-  «بلغت أقصى فاعليتها».. قائد «سنتكوم» يوصي بوقف الضربات ضد إيران
-  إيران: لن نسمح للولايات المتحدة بأن تحدد زمان ومدة الحرب والسلام

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي «قد ينقل إلينا الوسطاء رسالة من الجانب الأميركي بشأن التطورات الجارية في المنطقة. لكن في الوقت الحالي، لا نجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة».

هجوم بمسيّرات آتية من العراق
وعلى الرغم من الهدوء النسبي القائم، تعرضت السعودية الإثنين لهجوم بمسيّرات آتية من العراق، وأعلنت وزارة الدفاع اعتراضها بينما كانت في طريقها إلى منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض. وطالبت وزارة الخارجية السعودية الحكومة العراقية بمنع استخدام أراضيها لشنّ أي هجمات على المملكة.

وبعيد الإعلان السعودي عن اعتراض مسيّرات من العراق، أعلن الحوثيون شن هجمات جديدة على بنى تحتية نفطية لنقل النفط من شرق المملكة المطل على الخليج، حتى ينبع، مركز التصدير على الساحل الغربي على البحر الأحمر، وذلك ردًا على ما وصفه الناطق باسم الجماعة يحيى سريع بـ«اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية».

وفي تطور آخر، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه اعترض طائرتَين مسيّرتَين قرب الحدود مع الأردن، مشيرًا إلى تحقيقات جارية للتأكد من الجهة التي أُطلقتا منها، بينما أكد الجيش الأردني إسقاطهما.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»