أكد مساعد الرئيس الروسي ورئيس الهيئة البحرية الروسية نيكولاي باتروشيف، أن السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز وباب المندب، أصبحت أداة للضغط والردع.
وقال باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية: «يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة.. فالسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية، كمضيق ملقا ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وبحر البلطيق وغيرها، باتت أداة رئيسيةً للضغط والردع. إن إغلاق ممر واحد كفيل بانهيار سلاسل الإمداد العالمية».
وأضاف: «مضيق هرمز خير مثال على ذلك»، مشيرا إلى أن من بين المهام التي يجب معالجتها لتعزيز القوة البحرية الروسية، هو زيادة الوجود البحري للبلاد في المناطق النائية، فضلا عن تطوير التعليم والعلوم البحرية.
وأكد أن «الأهم هو أن يكون الأسطول متوازنا، قادرا على مواجهة كافة التحديات التي تواجه البلاد في السلم والحرب».
احتمالية نشوب نزاعات بحرية
وتابع: «لو أن بلادنا سلكت المسار الذي فرضه علينا دعاة الليبرالية ذوو الأصوات العذبة في التسعينيات، وفككت الأسطول السوفيتي، ولم تترك سوى قوة دفاع ساحلية صغيرة، لما كان لدينا ساحل على بحر البلطيق أو البحر الأسود، ولا حتى ساحل على القطب الشمالي. لكنا قد دُفعنا إلى عمق القارة، وانقطعنا عن بقية العالم، وفي نهاية المطاف لكانت بلادنا قد تمزقت».
وأضاف: «علينا أن نتطلع إلى المستقبل ونحلل احتمالية نشوب نزاعات بحرية. تشارك القوارب المسيرة بكثافة في القتال في البحر الأسود. ولكن انظروا، لقد تم إطلاق أولى القوارب المسيرة في الولايات المتحدة».
تعليقات