حثّت إيران فرنسا، اليوم الإثنين على «عدم تعقيد الأمور» في مضيق هرمز، بعد صدور إعلان مشترك بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق يتطرق الى عمليات لنزع الألغام في مضيق هرمز.
وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة «إكس»: «قال ماكرون إنه يتعاون مع شركائه في نزع الألغام في مضيق هرمز»، مشيرًا إلى أنه بحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، فإن ذلك «يعود حصرًا إلى إيران وليس أي دولة أخرى، ونحن لن نسمح جذريًا بأي أمر كهذا. الوضع حساس ومعقد. ننصح فرنسا بألا تعقد الأمور بشكل إضافي عبر استفزازاتها»، بحسب «فرانس برس».
إزالة الألغام من مضيق هرمز
وفي وقت سابق من الإثنين، قال ماكرون إن فرنسا وسلطنة عمان ستتعاونان مع شركائهما على إزالة الألغام من مضيق هرمز، وتعملان معا على خفض التصعيد في الشرق الأوسط.
وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد لقائه سلطان عمان هيثم بن طارق في قصر الإليزيه: «قررنا التعاون، بالتنسيق مع شركائنا، في إزالة الألغام من المضيق من أجل تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور من دون شروط، عبر مضيق هرمز».
- إيران تعلن عقد أول اجتماع لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عمان
- فرنسا وعُمان تؤكدان أهمية ضمان حرية الملاحة دون شروط أو قيود في مضيق هرمز
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق الإثنين، بأنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان في شأن إدارة مضيق هرمز، هو الأول منذ توقيع طهران وواشنطن مذكرة التفاهم بينهما لإنهاء حرب الشرق الأوسط.
كتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة «إكس»، «خلال زيارة لمسقط، عُقد الاجتماع الأول للجنة هرمز المشتركة».
تبادل وجهات النظر
وأضاف «عرضنا القضايا الراهنة المتعلقة بالمضيق، وتبادلنا وجهات النظر في شأن إدارة المضيق المستقبلية». وحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، من أن أي تصدٍ لسيطرة بلاده على مضيق هرمز «سيُزيد التوتر» في الشرق الأوسط.
وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي في بغداد: «أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تؤدي إلّا إلى تعقيد الأوضاع، وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، وستُزيد التوتر، مثلما شهدنا خلال الليلتين الماضيتين».
ودعا المسؤول الإيراني جميع الأطراف إلى «الالتزام بمذكرة التفاهم، وعدم السماح بأن تنحرف عن مسارها».
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات