ارتفعت حصيلة قتلى الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا، الأسبوع الماضي، إلى 2295 شخصا، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، اليوم الأربعاء.
وأضاف رودريغيز أن أكثر من 11 ألف شخص أُصيبوا في الكارثة. وقبيل ذلك، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، الحداد سبعة أيام على الضحايا، بحسب وكالة «فرانس برس».
في سياق متصل أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، اليوم الأربعاء الحداد سبعة أيام على ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وأسفرا عن مقتل نحو ألفي شخص وترك آلاف آخرين في عداد المفقودين.
وكتبت رودريغيز على حسابها على تلغرام «روح فنزويلا ممزقة بفعل الخسائر البشرية الناجمة الزلزالين المدمّرين»، معلنة الحداد الوطني سبعة أيام اعتبارا من الساعة السادسة من مساء الأربعاء (22,00 ت غ).
عشرات آلاف الناجين يعانون نقصا في الغذاء
وواصل الفنزويليون الأربعاء، بمساعدة فرق متخصصة من أنحاء العالم، البحث عن ناجين بعد أسبوع من زلزالين عنيفين متتاليين، ويعاني عشرات آلاف الناجين نقصا في الغذاء والملاجئ، لكن عمليات البحث في عشرات المباني السكنية المدمرة استمرت وأنقذت أرواحا.
وأُنقذ طفل يبلغ ثلاث سنوات من تحت الأنقاض في كراكاس، أمس الثلاثاء، حسبما أعلن فريق إغاثة أردني، وذلك بعد ستة أيام كاملة من أقوى الزلازل في فنزويلا منذ أكثر من قرن.
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1943 قتيلًا
- 58 ألف مبنى تعرضت لأضرار في فنزويلا نتيجة الزلزالين
وقال لويس أرتيغا بيناتويل، أحد أفراد مجموعة إنقاذ إسبانية، بعد وصوله الأربعاء إلى فنزويلا «لقد تأخرنا، تأخرنا كثيرا... لكن هدفنا هو الاستمرار في إنقاذ الأرواح، وأن نكون قادرين على إنقاذ هؤلاء المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض، والذين ما زالوا بحاجة إلينا».
زلزالان متتاليان بقوة 7,2 و7,5 درجات
ووصلت فرق الإغاثة بعد انقضاء فترة الـ72 ساعة الحرجة لبقاء العالقين تحت الأنقاض على قيد الحياة، وبينما أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن «نقص الغذاء واسع الانتشار في مدينة لا غوايرا الساحلية المتضررة بشدة». وقالت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في فنزويلا ليا بوجيو إن «الوضع بالغ الخطورة».
وتسبب الزلزالان المتتاليان بقوة 7,2 و7,5 درجات، واللذان يعدان من أسوأ الكوارث الزلزالية في تاريخ أميركا اللاتينية، في انهيار مجمعات سكنية بأكملها في 24 حزيران، وانطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة للناجين المحاصرين تحت الأنقاض.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات