أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في إسبانيا أن النصف الأول من العام الجاري هو «الأكثر حرا على الإطلاق»، منذ تسجيل درجات الحرارة.
وأشارت وكالة الأرصاد في بيان اليوم الأربعاء إلى ارتفاع متوسط الحرارة بمقدار 1.6 درجة مئوية عن المستوى الاعتيادي، حسبما نقلت وكالة «فرانس برس»
درجات الحرارة الأعلى منذ 1961
وأوضح البيان أن السنوات العشر الأخيرة شهدت درجات حرارة تمثل أنصاف السنوات الأولى السبعة الأكثر حرا في السلسلة التي تبدأ من العام 1961.
وقالت الوكالة إن يونيو 2026 ثاني أكثر شهر سخونة في التاريخ المسجل، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة 3.2 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي، ولم يتجاوزه سوى يونيو 2025.
وأشارت إلى أن الارتفاع في درجات الحرارة خلال شهر يونيو واضح للغاية، وأن شهور يونيو الثلاثة عشر الأكثر دفئًا منذ العام 1961 سُجلت جميعها في القرن الحادي والعشرين (ما بعد العام 2000).
درجات حرارة قياسية في أوروبا
وتستمر موجة الحر التي تؤثر التأثير على عشرات الملايين في أوروبا مع تسجيل درجات قياسية في عدد من الدول، فيما توقع خبراء موجة حرّ جديدة في عدد من المناطق في الأيام المقبلة.
ورغم أن موجة الحر الحالية بدأت تتراجع في أوروبا أمس الثلاثاء، يواجه أكثر من 95 مليون نسمة، خاصة في شرق القارة وجنوبها، درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية.
الملايين يعانون من الموجة الحارة
وألقت موجة الحر ظلالها على الجنوب الأوروبي، حيث يواجه 19 مليون شخص في إيطاليا وأكثر من 15 مليون في جنوب غرب إسبانيا درجات مرتفعة.
أما في شرق القارة ووسطها، ولا سيما المجر، فيواجه معظم السكان حرارة تزيد عن 35 درجة. وفيما بدا أن موجة الحر تنحسر، في بعض المناطق على الأقل، حذّر خبراء من موجة جديدة قد تسود في الأيام المقبلة.
إلى ذلك، حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، هانس كلوغه من الوضع الراهن، داعياً الدول إلى اعتبار موجات الحر الشديد «أزمة صحية» حقيقية، واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة قبل أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات