أفرجت السلطات الإيرانية عن المحامية الحقوقية نسرين سوتوده، الحائزة جوائز عدّة، اليوم الأربعاء، بكفالة إثر توقيفها الشهر الماضي، بحسب ما أفادت ابنتها.
واعتقلت سوتوده من منزلها في الأول من أبريل في إطار حملة يقول ناشطون إن الهدف منها هو قمع المجتمع المدني في ظلّ حرب الولايات المتحدة و«إسرائيل» على إيران. وكتبت ابنتها، مهراوه خندان، على حسابها في إنستغرام: «أُفرج عن والدتي موقتا بكفالة قبل بضع ساعات»، وفق وكالة «فرانس برس».
ومُنحت الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة جوائز دولية، بينها جائزة ساخاروف عام 2012، التي يمنحها البرلمان الأوروبي، وجائزة «رايت لايفليهود» عام 2020.
خلف القضبان بسبب النشاط الحقوقي
وأمضت سوتوده فترات طويلة من العقد الماضي خلف القضبان بسبب نشاطها الحقوقي. كما يقبع زوجها رضا خندان في السجن منذ ديسمبر 2024.
وليس من الواضح بعد ما هي التهم المحدّدة الموجّهة إلى سوتوده. ويأتي إطلاقها بعد الإفراج بكفالة، الأحد، عن الناشطة الحقوقية الحائزة نوبل السلام عام 2023 نرجس محمدي، ونقلها إلى طهران، لتلقّي العلاج بعدما قالت دوائر مقرّبة منها إن حياتها باتت في خطر.
- إيران تعدم رجلاً لإدانته بالتجسس لحساب «إسرائيل»
- إعدام إيراني تجسس لحساب الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية
ولسنوات طويلة، انخرطت سوتوده في حملات بشأن مسائل هي من الأكثر حساسية في الجمهورية الإسلامية، وعملت خصوصا على تجنيب القاصرين المدانين بجرائم عقوبة الإعدام.
وذاع صيتها إثر مشاركة وجيزة لها في فيلم جعفر بناهي «تاكسي طهران» عام 2015، بينما لقي وثائقي حول مسيرتها بعنوان «نسرين» أصداء إيجابية عام 2020.
وتفيد مجموعات حقوقية بتعرّض الآلاف للاعتقال في حملة على المجتمع المدني، اشتدّت وتيرتها منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
تعليقات