قُتل أكثر من ثلاثين شخصًا في هجومين بوسط مالي، تبنتهما جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين الجهادية» الخميس.
ويأتي الهجومان في وقت أنهك هجوم واسع للانفصاليين الطوارق، المتحالفين مع جهاديين، المجلس العسكري الحاكم في آخر أبريل، بينما تحدّثت مصادر مختلفة عن حصيلة قتلى مختلفة، وفق وكالة «فرانس برس».
- التحقيق مع جنود نسقوا مع المسلحين قبل هجمات أبريل.. هل وقعت خيانة في الجيش المالي؟
وقال مسؤول محلي رفض كشف هويته: «إنها مأساة. الحصيلة تفوق 35 قتيلاً، بينهم 25 في بلدة كوري كوري، وعشرة بغوموسوغو، جراء هجومين متزامنين تقريبا». وأفاد مصدران، أحدهما أمني والآخر إداري، بأن الحصيلة تفوق ثلاثين قتيلاً.
وأشارت مجموعة «وامابس»، التي تضمّ صحفيين من غرب أفريقيا مختصين بالقضايا الأمنية في الساحل، إلى حصيلة أولية تضمنت أكثر من خمسين قرويًا قُتلوا، بينما لا يزال آخرون «مفقودين».
عملية موجهة ضد الجماعات المسلحة
قال الجيش المالي في بيان، الخميس، إنه نفذ «عملية موجهة ضد الجماعات المسلحة الإرهابية في المنطقة، أتاحت قتل نحو عشرة إرهابيين»، بينما لم يعط تفاصيل إضافية.
وتبنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين»، الخميس، الهجومين، مؤكدة أنها استهدفت مسلّحين موالين للحكومة.
وقال مصدر أمني لوكالة «فرانس برس»: «الهجوم جاء ردا على عمليات لميليشيا (دان نان أمباساغو)، والقتلى معظمهم من عناصر الميليشيا، لكن هناك أيضا مراهقين وأطفال».
وردا على تفشي أعمال العنف في وسط مالي، تشكّلت مجموعات قدّمت نفسها على أنها للدفاع الذاتي، منها ميليشيا «دان نان أمباساغو»، التي تتكون خصوصا من صيادين.
تعليقات