حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، من أن الضربات في محيط المواقع النووية في إيران و«إسرائيل» قد تتسبب في «كارثة».
وقال تورك في بيان عبر الفيديو: «الضربات الصاروخية التي وقعت أخيرا قرب مواقع نووية في إسرائيل وإيران تسلّط الضوء على الخطر الهائل لمزيد من التصعيد. تغامر الدول بحدوث كارثة مطلقة»، وفق وكالة «فرانس برس».
ويتزامن تحذير تورك مع تحذير مماثل صادر عن منظمة الصحة العالمية، التي اعتبرت أن حرب الشرق الأوسط بلغت «مرحلة خطيرة» في ظل الضربات عند مواقع نووية في إيران و«إسرائيل»، داعية إلى الامتناع عن التصعيد العسكري.
- التلفزيون الإيراني: قصف ديمونا «رد» على الهجوم على منشأة «نطنز» النووية
- إيران تتهم «إسرائيل» والولايات المتحدة بمهاجمة موقع نووي في نطنز
- «الدولية للطاقة الذرية» تدعو إلى «ضبط النفس» بعد إعلان إيران تعرض منشأة نطنز للقصف
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على «إكس»: «الهجمات التي تستهدف مواقع نووية تمثّل تهديدا متصاعدا للصحة العامة وسلامة البيئة. أحضّ بشكل عاجل جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات الامتناع عن التصعيد العسكري، وتجنّب أي تحرّكات من شأنها أن تتسبب في حوادث نووية»، بحسب وكالة «فرانس برس».
ضربة صاروخية مباشرة
السبت الماضي، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرّض ديمونا لضربة صاروخية إيرانية، ما أسفر عن إصابة 39 شخصا، حسب الإسعاف المحلي.
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني، السبت، إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية في جنوب «إسرائيل»، جاء «ردا» على قصف «العدو» منشأة «نطنز» النووية.
وأكد جيش الاحتلال للوكالة الفرنسية وقوع «ضربة صاروخية مباشرة على مبنى» في المدينة الواقعة بصحراء النقب، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه في كرة لهب ضخمة.
تعليقات