حضت إثيوبيا جارتها إريتريا على «سحب قواتها فورا» من أراضيها، منددة بـ«عمليات توغل» لقوات أسمرة، وقيامها بـ«مناورات عسكرية مشتركة» مع متمردين يقاتلون الحكومة الفدرالية، وسط مناخ يزداد توترا بين البلدين الواقعين في القرن الأفريقي.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس في رسالة مؤرخة، السبت، إلى نظيره الإريتري: «أحداث الأيام الأخيرة تعني أن حكومة إريتريا اختارت طريق التصعيد»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة
وطالب تيموثيوس «حكومة إريتريا في شكل رسمي بأن تسحب فورا قواتها من الأراضي الإثيوبية، وتوقف كل أشكال التعاون مع المجموعات المتمردة».
والشهر الماضي، وجّهت إثيوبيا اتهامات مباشرة لإريتريا بشنّ حرب عليها، في سياق أمني متدهور تتداخل فيه النزاعات الحدودية مع صراعات داخلية متفجّرة.
تعليقات