أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين على خلفية ما وصفته بـ«حملة قمع الاحتجاجات» في إيران خلال الأسابيع الأخيرة.
ومن بين المشمولين بالعقوبات وزير الداخلية إسكندر مؤمني «الذي يشرف على قوات القمع العنيفة التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي جهة رئيسية مسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين»، على ما ذكر بيان لوزارة الخزانة الأميركية نقلته وكالة «فرانس برس».
وتفاقمت حدة التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران التي تتهم أميركا وأوروبا السلطات الإيرانية بقمعها.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران مرارًا من الاستمرار في «قتل المتظاهرين»، ملوحًا بإمكان التدخل، في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، محذرة من أن أي هجوم أميركي سيُقابل برد قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
تفاقم التوترات بين واشنطن وطهران
والأربعاء الماضي، حثّ ترامب إيران على تسريع خطواتها من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرًا من أن «الوقت ينفد» قبل شن هجوم أميركي سيكون «أسوأ بكثير» على طهران.
وقال ترامب، في تغريدة إن «أسطولًا ضخمًا يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة»، مضيفًا أن هذا الأسطول «أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقًا إلى فنزويلا»، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
وتمركزت، الثلاثاء، قوة ضاربة تابعة للبحرية الأميركية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط، حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم، في حين أعرب الرئيس ترامب عن اعتقاده بأن الجمهورية الإسلامية ما زالت تسعى للحوار.
ويقول محللون إن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو ضربات موجهة ضد القيادة وعلى رأسها آية الله علي خامنئي في محاولة لإسقاط النظام الحاكم في إيران منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه في 1979.
تعليقات