قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن الولايات المتحدة يجب أن «توقف التهديدات» إذا أرادت التفاوض، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان التدخل العسكري ردا على قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية.
وصرح عراقجي للتلفزيون الرسمي «إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها»، وفق وكالة «فرانس برس».
ترامب يدرس خياراته بشأن إيران
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية عن مصادر مطلعة قولها إن ترامب لا يزال يدرس خياراته بشأن إيران، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وقال الرئيس الأميركي في تصريح سابق: «لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى هناك، تحسبًا لأي طارئ… نراقبهم عن كثب».
إلى ذلك، أعلنت القوات الأميركية أنها ستنفذ مناورة جوية تمتد لعدة أيام في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.
وقال قائد القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية الفريق ديريك فرانس، إن هذه التدريبات تتيح للعسكريين إثبات قدرتهم على «الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بدقة وأمان، وبالتعاون مع الشركاء». ولم يحدد بيان القيادة المركزية مكان المناورات أو مدتها أو نوع العتاد العسكري المشارك فيها.
تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
وتفاقمت حدة التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية الاحتجاجات داخل إيران.
وسبق أن حذر ترامب طهران من الاستمرار في «قتل المتظاهرين»، ملوحا بإمكانية التدخل، قبل أن يشير الأسبوع الماضي إلى أن إيران «تريد التحدث»، ما فتح الباب أمام احتمال مسار دبلوماسي.
في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، محذّرة من أن أي هجوم أميركي سيُقابل برد قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران «قادرة تمامًا» على الرد على أي عدوان، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب التطورات بشكل دائم.
تعليقات