أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الأربعاء على ضرورة أن يُعزز الاتحاد دفاعه وأمنه، في ظل التحديات التي يثيرها تقلب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضافت في كلمة أمام وكالة الدفاع الأوروبية: «لم تعد أوروبا مركز ثقل واشنطن الرئيسي. هذا التحول جار منذ فترة (...). وهذا يعني أن على أوروبا أن تُعزز قدراتها» في مجالي الدفاع والأمن، وفق وكالة «فرانس برس».
وقالت إن واشنطن لا تزال شريكا رئيسيا، لكنها شددت على أنه مع تحول اهتمام الولايات المتحدة، فإن حلف شمال الأطلسي «بحاجة إلى تعزيز دوره الأوروبي للحفاظ على قوته».
أميركا تُعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين
أعلنت وزارة الحرب الأميركية «بنتاغون»، الجمعة الماضية، في استراتيجيتها الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين، مع تقديم دعم «أكثر محدودية» لحلفائه في أوروبا وغيرها.
وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني للعام 2026 الصادرة عن «بنتاغون»: «في حين تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي، ولكن أكثر محدودية من القوات الأميركية»، وفق وكالة «فرانس برس».
وتمثل «استراتيجية الدفاع الوطني 2026» تحولا عن سياسة «بنتاغون» السابقة، سواء من حيث التشديد على تحمل حلفاء الولايات المتحدة مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم، أو من حيث اعتماد لهجة أكثر اعتدالا تجاه الخصمين التقليديين للولايات المتحدة، الصين وروسيا.
تعليقات