اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الجمعة، نظيره الأميركي دونالد ترامب بالسعي إلى أن يصبح «سيدا لأمم متحدة جديدة» عبر إنشاء «مجلس السلام».
وقال في خطاب شدّد فيه لهجته تجاه ترامب عقب تسوية الخلاف بينهما بشأن الرسوم الجمركية: «بدلا من إصلاح الأمم المتحدة، ماذا يحدث؟ يقترح الرئيس ترامب إنشاء أمم متحدة جديدة يكون هو سيدها الوحيد»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأعلن الرئيس الأميركي سابقا تشكيل «مجلس السلام» المعني بقطاع غزة، وأرسلت إدارته دعوات للمشاركة في أعمال هذا المجلس إلى رؤساء نحو 50 دولة. وقد أفادت العديد من هذه الدول علنا، خلال الأيام الماضية، بأنها تلقت الدعوة من الرئيس الأميركي.
وشملت قائمة المدعوين دولا من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان. كما شملت روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا والعديد من الدول العربية. والأربعاء الماضي، أفاد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، بأن واشنطن حصلت على موافقة 20 - 25 دولة على المشاركة في أعمال المجلس.
لولا يشكك في نيات ترامب
انتقد الرئيس البرازيلي مبادرة الرئيس الأمريكي الجديدة، «مجلس السلام»، معتبرا إياها محاولة لإنشاء نسخة جديدة من الأمم المتحدة، للسيطرة عليها. وأعرب عن تشكيكه في نيات ترامب خلال فعالية أُقيمت أخيرا.
وامتنع لولا عن تسمية مبادرة ترامب بشكل مباشر، لكنه أثار شكوكا حول غرضها وآثارها المحتملة على الدبلوماسية الدولية. ووفقا للولا، فإن اقتراح ترامب بإنشاء «أمم متحدة جديدة» يمكن أن يسهم في توطيد النفوذ وتعطيل النظام العالمي الحالي، ما دفعه إلى التساؤل عن الدوافع الكامنة وراء «مجلس السلام».
تعليقات