اعتبرت فرح بهلوي، أرملة شاه إيران المخلوع، في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس أنه «لا عودة إلى الوراء» بعد الاحتجاجات ضد الجمهورية الإسلامية، مبدية قناعتها بأن الإيرانيين «سينتصرون في هذه المواجهة غير المتكافئة».
بعدما أُجبرت على مغادرة البلاد مع زوجها في يناير 1979 خلال الثورة التي أوصلت آية الله روح الله الخميني إلى السلطة، أكدت فرح بهلوي البالغة 88 عامًا، أن «رغبتها وحاجتها» اليوم هي العودة إلى إيران، وفق وكالة «فرانس برس».
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحوّلت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية قوبل بحملة قمع شديد تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف.
منظمة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل خلال الاحتجاجات في إيران
وتراجع زخم الاحتجاجات في إيران خلال الأيام الأخيرة، بينما أكد مسؤولون حكوميون أن الهدوء عاد إلى البلاد، وذلك عقب حملة تقول منظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل الآلاف، وترافقت مع حجب الإنترنت اعتبارًا من الثامن من يناير.
أفادت أحدث إحصاءات منظمة «حقوق الإنسان في إيران» (IHR) التي استشهدت بها الأمم المتحدة بمقتل ما لا يقل عن 3428 متظاهرًا. إلا أن تقديرات أخرى تطرقت إليها المنظمة الحقوقية نفسها تشير إلى أن عدد القتلى الفعلي قد يصل إلى 20 ألفًا.
وأعلنت الأمم المتحدة أن مجلس حقوق الإنسان التابع لها سيعقد اجتماعًا طارئًا الجمعة لمناقشة تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران إثر حملة قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال الناطق باسم مجلس حقوق الإنسان باسكال سيم في مؤتمر صحفي في جنيف «طلبت أيسلندا، بالاشتراك مع ألمانيا ومقدونيا الشمالية وجمهورية مولدافيا والمملكة المتحدة عقد هذه الجلسة الاستثنائية».
تعليقات